البرلماني الناظوري سلامة ينصب نفسه على الدبلوماسية الموازية ويتسلق بمؤخرته سلم السياسة الخارجية بطريقة جنونية

الملك محمّد السادس واثق من أدائه في تسيير البلاد وأنّه لا يتعرض لأي تهديد بفعل تحكمه في مقاليد التسيير بدافع حبّ شعبي يغيب عنه الخوف والترهيب”.وإعتبر مصدر مطلع، ضمن تعليق حول مجهودات من يصف نفسه “خديم الأعتاب الشريفة” الملياردير المفلس والبرلماني الناظوري عبد القادر سلامة ، أنّ النزاع حول الصحراء يعدّ نزاعا جيُو سيَاسي ، متأثرا بخلافات مغربية جزائرية ، يحاول فيها أبرز أعيان الناظور نثر رزم الآلاف من الدولارات من أجل إرضاء نفسه ، وإظهار أنه من رجال الدولة الكبار ، الذين يرسمون معالم السياسة الخارجية للمغرب .

فقبل أن تشكل قضية الوحدة الوطنية هاجسا يحضر في كل ملفات الخارجية المغربية، كانت القارة الأمريكية وجهة لفاعلين يؤمنون بدور الدبلوماسية الموازية؛ فحولوا قبلتهم وبوصلتهم إلى دول أمريكا اللاتينية … وأكدت مصادر محلية التي يعتبر العديد منها بأن إنفاقات والبذخ الذي يقوم به سعادة المستشار البرلماني سلامة (من ماليته طبعا اللهم لا حسد ) ، لا يدل إلا على الغيرة والحب الكبيرين لأهداب العرس العلوي المجيد وللمقدسات الوطنية كأي مواطن مغربي ،

في حين قال أخرون إنه ذلك دليل على وصول سلامة سن اليأس و إنقطاع الطمث ، بعد أن طمرته السياسة ، وقد شكّك مسؤولون مغاربة علناً من أحزاب أخرى حول نوايا عضو مجلس المستشارين هذا ، فهل يغرّد سلامة خارج سرب قضية الوحدة الوطنية ويحشد المنعش العقاري سليل أزغنغان حالياً جميع إمكانياته من الكافيار وأفخم أصناف السيݣار والمشروبات الروحية والهدايا الثمينة في كل سفرياته ومجالس الإستقبال والمآدب الفاخرة المصنفة “خارج السلم” بمقر إقامته بالعاصمة الرباط ، إن ما جعل سلامة يولي وفي الوقت الراهن وجهته لجماعة دول أمريكا اللاتينية ومنطقة بحر الكاريبي ، حيث ربط خلالها علاقات مع منظمات ونشطاء وسياسين، عن طريق إغراءات وإستمالات وحشر الأنف كثيرا عن طريق حجز طائرات خاصة على المقاس .

فيما يسجل العديد من الفعاليات إيجابية الموقف والمساندة التي يعبر عنها عبد القادر سلامة حول مساهمته “الفعالة” في هزم خصوم الوحدة الترابية في معترك أمريكا اللاتينية و هو إختصاص حكومي أصيل يتم تحت الإشراف والتتبع المباشرين للملك .. أما رئيس الحكومة الوزير «الغدار»، وهي من أسوأ وأشنع الصفات بإيقاع سوسي (أغراس أغراس) حول عنق سلامة إلى مصطلح ريفي أصيل (إيغارساس أي نحره ) لأنه يأتيك بلا مقدمات، ومن شخص رفيع ، لربما تكون قد آمنت له بل وإعتبرتهم من أقرب الأقرباء في حزب صرفت عليه «يا صديقنا سلامة» الملايير قبل أن ينزل عليك مالك علامة إفريقيا للمحروقات والشركات المتعددة الجنسيات كحمامة طائرة تنزل بمدرج المطار ويركن بمحطة “الترانزيت” قبل الإختفاء بعد حين كغيره ، مستقبلا بعد بلوغه قضاء حاجته وهذا أكيد بوصوله للرعشة الكبرى ونشوته في الجماع والسياسي بالحمامة الزرقاء والمنطقة الحساسة لرفاقه وأبرزهم السي سلامة والبقية خلال ولايته إن أتمها بمختلفة أطياف الشعب المغربي .

ومنذ أن تبخرت أحلمه برئاسة مجلس المستشارين إنتقلت مجالات إنشغال المستشار عبد القادر سلامة، التي يسير برامجها العامة من ماليته الخاصة التي على الدولة التي تنفق ما يقارب الـ2,7 مليار دولار سنويا لتنمية مختلف ربوع الصحراء وفق وثيقة نشرها موقع وِيكِيلِيكْسْ أن تقوم بالواجب وهي غير عاجزة على ذلك بل العكس هو الصحيح ، فسلامة حدد لنفسه مجال للترافع ومختص في الدفاع عن مصالحه ، بلون مصالح المملكة مع البلدان الناطقة باللاتينية دون أي تصريحات مباشرة لوسائل الإعلام اللاتينية بلغة إسبانية راقية يفتقدها الطاعن في السن ، كان يكفي إنفاقاته بالعملة الصعبة المبالغ فيها ، الى إحداث (قناة خاصة ) بأقل التكاليف على الأقمار الإصطناعية القريبة من محور “مثلث برمودا الفضائي” لتوجيه الخطابات السياسية وتوضيح حقائق مغربية الصحراء التي تعاكسها مخطاط الجارة الشرقية .

النجاحات الدبلوماسية المنتصرة لمغربية الصحراء في المحافل الدولية، وفق زعم “عبد القادر سلامة“ على عدالة موقف يضمن حوزة البلاد ويعزز صورتها المشرفة والمشرقة لدى كل المؤسسات والهيئات والمنظمات الدولية، والمعاهد والجامعات ومراكز البحث والبلدان من بينها: دول منطقة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي التي تحقق فيها المملكة المغربية نتائج متميزة و تظل الحاجة ماسة وملحة على نحو متزايد لمواصلة إرساء الأسس لنمو ديناميكي وشامل في العلاقات ، ولكن بدون مؤخرة سلامة التي تصعد الجدران بدون أي تكليف أو تشريف من أسوار تواركة أو المجلس الملكي الإستشاري للشؤون الصحراوية ، الذي قام بدور رئيسي على شبكة الإنترنت للدفاع عن الوحدة الترابية للمغرب حال دون منح وكالة ICANN إسم الناطق “.eh ” لجبهة البوليساريو على الإنترنت .

المجلس تملّك وفقا لقواعد ICANN إسم النطاق التاريخي لجبهة البوليساريو الذي كان يحيل إلى موقع www.rasd-state.ws
بحيث دور المجلس كان رائدا على شبكة الإنترنت لمواجهة الدعاية الموجهة ضد المغرب من قبل الجزائر وجبهة البوليساريو وحلفائهما، وذلك على أوسع نطاق عبر العالم من خلال إعتماده على مواقع إلكترونية بثماني لغات: العربية والفرنسية والإسبانية والإنجليزية والألمانية والروسية والإيطالية والبرتغالية عكس صلصة سلامة ومرقته الممزوجة بأفخم أنواع النبيذ الخاتر لعقود .

مقالات ذات الصلة

5 ديسمبر 2022

توقيف رئيس جماعة العوامة، حسن الفتوح

5 ديسمبر 2022

المغرب يوزع تذاكر مجانية لمباراة المنتخب الوطني ونظيره الإسباني عبر سفارته في قطر

5 ديسمبر 2022

كرواتيا تنال بطاقة العبور لربع نهائي مونديال قطر بركلات الترجيح

5 ديسمبر 2022

السلطات الجزائرية تتوعد المحتفلين بفوز المغرب في المونديال

5 ديسمبر 2022

المغرب يستعد للسيطرة على البيتكوين بالدرهم الإلكتروني

5 ديسمبر 2022

لقجع: 26 شركة للمحروقات من أصل 29 لا تحقق أرباحا !

5 ديسمبر 2022

للعام الثاني على التوالي مداخيل قياسية ومكاسب دبلوماسية للمغرب

5 ديسمبر 2022

لقاء مرتقب بين ماكرون والملك محمد السادس في يناير المقبل

5 ديسمبر 2022

الركراكي: لو لم أحلم بكأس العالم لما تواجدت هنا

5 ديسمبر 2022

رسميا.. انطلاق صرف المعاشات للمتقاعدين المغاربة بعد الزيادة الجديدة

5 ديسمبر 2022

انفجار عجلة طائرة أثناء هبوطها بمطار الناظور وعلى متنها 187 راكب

5 ديسمبر 2022

حكيمي : غدا موعدنا مع التاريخ وسنتجاوز إسبانيا

5 ديسمبر 2022

ضجة بعد تورط محامون في الغش للحصول على الأهلية

5 ديسمبر 2022

مافيا “الفيزا” تفرض 3000 درهم مقابل حجز المواعيد بالقنصليات الأوروبية بالمغرب

5 ديسمبر 2022

معهد أمريكي يحذر من تداعيات التوتر المتزايد بين المغرب والجزائر