يعرف ميناء الصيد البحري ببني انصار ، فوضى وتسيب كبير في التسيير سواء في جانب التنظيم والنظافة والولوج والدخول للميناء بفعل الاكتظاظ ، ناهيك عن عدم استيفاء معدات التبريد للشروط والمعايير المطلوبة والمعمول بها ، وذلك على رغم من التكلفة المالية المرتفعة المسخرة لذلك ، في وقت يتمتع فيه كبار المافيا بكل الصلاحيات داخل الميناء .
وعن التسيب الذي يعانيه الميناء في جانب التسيير يشتكي عدد من البحارة البسطاء تسلط عدد من موظفي مكتب الصيد ، الذين يعمدون ابتزاز البحارة مقابل تسهيل تسويقهم لمنتجاتهم من الصيد البحري ، وذلك من خلال تسخير الدلالة ومستخذمي مكتب الصيد الى أخذ حصص لهم من السمك والرخويات التي يصطادها البحارة ، باتباع أسلوب الترغيب والترهيب ، وذلك على شكل عمولات وأسماك يتاجر فيها يوميا في ميناء بوجدور.
وفي موضوع ذي صلة أكد عدد من الفاعلين في مجال الصيد البحري ببوجدور ، الى سوء تدبير الميناء ، حيث يمتلك بعض المنتخبين ورجال السلطة بقع لوحدات صناعية بالمنطقة المذكورة ، وهو ما يخالف القانون .

مقالات ذات الصلة

21 مارس 2023
”تزعزع التوازن”.. الجيش الإسباني مُتخوف من التكنولوجيا العسكرية الإسرائيلية التي يمتلكها المغرب

21 مارس 2023
قاضي التحقيق بمحكمة جرائم الأموال بفاس يؤجل إستنطاق قائد جماعة بني شيكر بالناظور ومن معه في قضايا فساد خطيرة

21 مارس 2023
بعد إصدار أمر القبض عليه .. البرلماني ورئيس جماعة إيعزانن بالناظور أبرشان “لا علم لي بالأمر وسأتخذ المتعين”

21 مارس 2023