in

ويستمر تمدد الفكر الداعشي وسط المغاربة

أثار إعلان لمخبزة في مدينة أيت ملول أنها لن تحضّر حلويات رأس السنة الجديدة جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي.
صاحب المخبزة نشر تدوينة على الصفحة الخاصة بها على الفايس بوك، جاء فيها: “مخبزة ريحانة لا نحتفل بأعياد الميلاد النصارنية”، مرفوقة بصورة لواجهة المخبزة عليها إعلان ورد فيه: “المعذرة لا توجد حلويات لرأس السنة وشكرا”.ردود فعل غاضبة ورأى عدد من رواد موقع الفاس بوك أن الإعلان موجب لإغلاق المخبزة، مطالبين السلطات بالتدخل، واستعمل أحدهم عبارة جاء فيها “على السلطات أن تغلق هذه المخبزة”.
وكتب أحد المعلين على الإعلان: “راك خديتي رخصة باش تقدم خدمة للشعب، خدم ولا سد المحال وخلي اللي يخدم؟!! انت غتصاوب الحلوى وتبيعها ملي نديها للداري ندير بها اللي بغيت! زعما مؤمنين! عوض هاذ الأفكار الاقصائية ما تبقاوش تغشو فالعبار وفالمواد الأولية وخلصو الخدامة مزيان وخلصو عليهوم الرعاية الاجتماعية! البسالة هاذي!”.
وكتب آخر: “انتبهوا داعش بيننا. وصاحب هذه المخبزة منهم. وعلى الدولة التحقيق معه. وإلا كيف طبق هذه الفكرة المجنونة بكتابة إعلان وإلصاقه على واجهة المحل، عليك يا صاحب المخبزة أن تعلم أن الكومير والباكيط والكرواصة ومعظم الكاطو والحلويات من صنع الأوربيين والآسيويين، أما بالنسبة لمثلك فلا يتقن إلا حلويات الحبة السوداء ومشروب الزنجبيل وخوبدنجال”.
وود في تعليق آخر: “المخبزة محل عمومي يمنع عليك استغلال المحل للدعاية والتمييز بين الناس. كان عليك ما تديرش الحلوى بلا شوشرة ودعاية دابا أعلنت وبررت وما قمت به يستوجب استدعائك للبحث والتحقيق وإعادة النظر في الترخيص”.صاحب المخبزة يهددوأمام ردود الفعل الغاضبة من قراره، عاد صاحب المخبزة لنشر تدوينة أخرى هدد فيها بمتابعة من وصفوه بالداعشي.
وقال: “نظرا للهجمة الشرسة علي بعد إعلاني عن عدم توفر الحلوى في نهاية السنة.. ونظرا للاتهامات الخطيرة بوصفي داعشي.. والمساس بكرامتي وإهانتي من طرف بعض الأشخاص واتهامهم لي بأنني داعشي وهذه تهمة خطيرة تمس بأمن الدولة، قررت متابعتهم قضائيا لرد اعتباري وأخذ حقي منهم، أقول لكل من اتهمني بالداعشية أمامنا القضاء الذي أثق بنزاهته”.
وحاول موقع “كيفاش” الاتصال بصاحب المخبزة لتبين موقفه إلا أن الهاتف ظل يرن دون مجيب.

Written by Kawaliss Rif

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تفاصيل شخصية عن أحد ذباحي السائحتين بمراكش

الوظيفة ممنوعة من تهرب … من أداء الخدمة العسكرية الإجبارية