وضع مأساوي للمئات من المغاربة لإجراء تحاليل كورونا ، في هولندا للعودة إلى المغرب

14/07/2020

تعيش الجالية المغربية، بهولندا ، كما هو حال باقي المغاربة في أوروبا ، صيفا غير مسبوق. فإذا كان البعض منها ألغى مشروع السفر السنوي إلى المملكة بسبب أزمة فيروس كورونا وعدم وضوح الرؤية بخصوص التدابير التي اتخذتها الرباط لأجل ذلك، فقد قرر البعض الآخر تحدي هذه الأزمة وربط صلة الوصل مع بلاده وأهله، وسط نوع من القلق والحيرة بسبب الغموض الذي ساد الإجراءات التي اتخذتها الحكومة بهذا الخصوص. فما هي هذه التدابير التي يجب على المغاربة الراغبين في قضاء العطلة ببلادهم الامتثال لها؟

فبعد ترقب كبير لدى هذه الجالية المقيمة بهولندا للقرار النهائي بخصوص فتح الحدود، أعلن المغرب في الثامن من الشهر الجاري الشروع في استقبال جاليته ابتداء من 14 يوليوز عند منتصف الليل، لكن بشروط محددة أملتها الأزمة الصحية العالمية الناجمة عن فيروس كورونا، إلا أنها كانت تحتاج للمزيد من التوضيحات.

ونوهت الحكومة إلى أن الرحلات البحرية سوف تقتصر على مرفأي سيت جنوب فرنسا وجنوى بإيطاليا، واكتفت بكل من شركتي الخطوط الملكية المغربية والعربية للطيران الإماراتية لتأمين الرحلات الجوية التي تنقل الجالية المغربية إلى بلادها.

وحاول آخر بلاغ لوزارة الخارجية المغربية الإجابة عن تساؤلات مواطنيها بالخارج، بخصوص الإجراءات الواجب التقيد بها للعودة إلى المملكة، في ظل الكثير من الغموض الذي ساد مقاربة الرباط في استقبال أبنائها بالمهجر.

وجاء على رأس هذه الشروط، وفق ما عرضه بلاغ لوزارة الخارجية نشرته على موقعها، تقديم شهادة طبية عبارة عن اختبار للدم “بي سي إر”، يثبت عدم الاصابة بفيروس كورونا قبل الصعود إلى الطائرة أو السفينة على ألا تتجاوز مدته 48 ساعة. فيما يُعفي الأطفال دون 11 عاما من هذا الشرط.

وأمام الغموض الذي خلقه هذا الشرط، توجه المئات من المغاربة في هولندا ، الراغبين في العودة ، لإجراء فحص كورونا ، الذي يجريه مختبر وحيد وأوحد في كامل تراب الأراضي المتخفضة ، ومن المغاربة من قطع مسافة تزيد عن المائتي كيلومتر ، إلى أمستردام ، لهذا الغرض ، وكما عاين موقع كواليس الريف ، فقد مكث صباح اليوم في طوابير مزدحمة المئات من المغاربة أمام بوابة المختبر ، ينتظرون دورهم ، لإجراء تحاليل مخبرية قبل توجههم إلى المغرب .

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار