الرئيسية

وصول محمد السادس إلى طنجة ومنها إلى تطوان لمعاتقة أمواج المتوسط

وصل قبل لحظات محمد السادس إلى طنجة حيث سيقضي فترة نقاهة طويلة إثر العملية الجراحية التي أجراها قبل أيام على القلب، وهي الزيارة التي استبقتها مصالح الأمن بمدن الجهة بإعادة توزيع عناصرها على مجموعة من المناطق خاصة الشريط الساحلي المتوسطي، الذي سيقضي فيه الملك عطلته ليصارع الأمواج .

وحسب المعطيات المسربة من مصادر مسؤولة، فإن الملك محمد السادس وصل اليوم إلى مدينة طنجة حيث سيقضي فترة وجيزة قبل التوجه إلى مقر إقامته بمدينة تطوان، وذلك بُعيد ترؤسه لأشغال المجلس الوزاري الذي كان قد أُجل من يوم السبت الماضي، ويُتوقع أن يقضي بشمال المملكة مدة طويلة تتجاوز الشهر.

وشملت الاستعدادات الأمنية التي تسبق زيارة الملك حملات مكثفة، أمس الأحد، ضد المتورطين في تجارة المخدرات خاصة منهم الذين كانوا محل مذكرات بحث وطنية، فحسب معلومات صادرة عن ولاية أمن تطوان، استطاعت مصالح الشرطة توقيف 8 أشخاص بمدينة مرتيل خلال عمليات شاركت فيها فرقة للتدخلات الميدانية.

وأضافت المصادر نفسها أن الشرطة وضعت يدها على مبحوث عنه صدرت بحقه 6 مذكرات بحث لتورطه في قضايا تتعلق بالاتجار في المخدرات، وذلك بحي “أحريق” الذي ألقي القبض عليه فيه إلى جانب شخصين آخرين، وهي العملية التي لم تخلُ من مخاطر كون المعني بالأمر أضرم النار بالمنزل التي كان يختبئ فيه في محاولة لإتلاف كميات الحشيش المخزنة داخله.

واستهدفت العمليات أيضا تجار “الكوكايين” بحيي “القابلية” و”كاطلان”، حيث ألقت الشرطة القبض على 3 أشخاص لتورطهم في ترويج الخمور والمخدرات القوية، من بينهما اثنان صدرت في حقهما 12 مذكرة بحث، أما في حي “الديزة” فقد جرى توقيف شخصين يشتبه في تورطها في عمليات الهجرة غير الشرعية إلى جانب تجارة المخدرات، من بينهما شخص مطلوب للعدالة بموجب مذكرتي بحث.

وكانت عناصر الأمن قد انتشرت بشكل كثيف في الأيام الماضية في مجموعة من مناطق مدينتي طنجة وتطوان تحسبا للزيارة الملكية، وخلال الأسبوعين الماضيين عاينت “الصحيفة” أيضا أشغال التزيين وإعادة التأهيل في مجموعة من الشوارع الكبرى بالمدينتين وخاصة ليلا، بالإضافة إلى رفع وتيرة الأشغال في مجموعة من الأوراش.

ويتوقع أن تمتد زيارة الملك لمدن الشمال إلى ما بعد عيد العرش، حيث ينتظر أن يشهد قصر مرشان بطنجة حفل الاستقبال وساحة المشور بتطوان حفل أداء القسم للضباط الجدد، وهو البرنامج الذي تستعد له سلطات المدينتين .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق