هل يوفي وهبي وزير العدل الجديد بالدفع للإفراج عن الزفزافي ورفاقه الذي دافع عنهم كمحامي

تساؤلات.كثيرة جاءت بعدما كان وهبي من أبرز المدافعين عن هذا الملف، وهو الذي قال إن “الوطن غفور رحيم”، في إشارة لضرورة طي صفحة الماضي وخلق جسر الصلح مع أبناء الوطن من المعتقلين، بل سبق أن قدم ملتمسا في الموضوع لوزير العدل والحريات السابق، محمد أوجار.

هل يلعب عبد اللطيف وهبي دورا حاسما من موقعه كوزير للعدل في حل ملف معتقلي “حراك الريف” ، الذي عرفه المغرب في 2017  سؤال نقله موقع محلي إلى الحقوقي والسياسي السابق صلاح الوديع

وقال الوديع، إن “عبد اللطيف وهبي لم يكن فقط يطالب بالعفو عن معتقلي الحركة الاحتجاجية والمطلبية في الريف، بل كان كذلك محاميا للبعض منهم خلال المحاكمة. وهو بذلك يعرف ربما أشياء كثيرة دفعته فيما بعد للمطالبة بالعفو عنهم. وهي جرأة تحسب له، بعد المواقف المعروفة للطيف الحزبي في الموضوع والتي كانت أججت الاحتجاج عوض التخفيف منه”.

وتابع الوديع في تصريح له  أن “المهم في الموضوع اليوم هي الآفاق المشجعة التي فتحها الناخبون أمام الأغلبية الجديدة التي تجد نفسها أمام طريق سيار من أجل الوفاء بوعودها الانتخابية ومن أجل الإقدام على خطوات تؤكد أنها حكومة سياسية، أعني أن تتصرف وهي تدرك روافع الثقة المطلوبة من أجل التعبئة العامة لتدشين تفعيل النموذج التنموي”.

وهو ما يطلب منها، بحسب الحقوقي صلاح الوديع “أولا تجاوز عنق الزجاجة خاصة على المستوى الاجتماعي، وفي المفتتح السياسي على مستوى تصفية الأجواء، بعد التصويت على برنامجها في البرلمان”.

وأردف المتحدث، أن “كون عبد اللطيف وهبي قد عُرف بمطالبته بالعفو عن معتقلي ( حراك الريف ) ، يؤهله ليلعب دوره في هذا الملف وغيره مما هو شبيه به، عن طريق جعله شأنا حكوميا جماعيا. وربما تكون خطوة مثل هاته عاملا مشجعا على توفير منسوب كاف من الثقة في تصرف الحكومة وهي تفتتح مأموريتها، وليس فقط في تصرف وهبي السياسي الشخصي أو الحزبي”.

كواليس الريف:   متابعة

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

الأحد 7 فبراير 2021 - 10:29 17
السبت 6 فبراير 2021 - 23:49 3
السبت 6 فبراير 2021 - 19:59 5