نجاة مغربية من موت كورونا بعد أربعة أشهر ونصف من الصراع

20/07/2020

ذكرت صحف بريطانية أن فاطمة بريدل، 35 عاما كانت قد أصيبت بالفيورس بعد عودتها من المغرب، ما ألزمها قضاء 130 يوما كاملة في المستشفى، خضعت خلالها لأجهزة التنفس الإصطناعي لمواجهة كوفيد 19، والتهاب الرئوي، وكذا تعفن الدم، وذلك لمدة وصلت 3 أشهر ونصف، (105 أيام).

وتعتقد بريدل أنها وزوجها البريطاني قد أصيبا بالفيروس بعد عودتهما من المغرب، حيث ساءت حالتها الصحية أياما بعد ذلك، ونقلت إلى مستشفى سوثهامتون في 12 مارس الماضي، قبل أن تتطور حالتها لتصبح بوضع حرج 6 أيام بعد ذلك.

وتؤكد فاطمة في حديث مع صحيفة “ذو الصن” البريطانية أنها تتماثل حاليا للشفاء وتأمل في المغادرة إلى منزلها ولقاء زوجها، الذي كان قد أصيب بدوره بالفيورس، ولم تره منذ شهر مارس الماضي.

وتحكي صحيفة “ذوالصن” أن فاطمة التي سمحت بنشر قصتها المثيرة، قد دخلت خلال مرضها في غيبوبة امتدت لـ40 يوما، بعدما عانت من ثقب في القصبة الهوائية.

وعبرت عن فاطمة عن شكرها للأطر الصحية قائلة ‘إنهم مذهلون – أود أن أشكر كل الأطباء والممرضات الذين أعطوني فرصة لحياة جديدة. انا سعيدة بوجودي هنا. إنه يبدو وكأنه حلم ‘.

وزير الصحة البريطاني، مات هانكوك علق على تعافي فاطمة، معتبرا أن ذلك دليل وشهادة على كفاءة الأطر الصحية في بلاده، قائلا إنه سعيد للغاية بهذا الخبر، من جهته قال خبير الأمراض المعدية في بريطانيا الدكتور بهارات بانخانيا: ‘من الرائع أن هذه السيدة على قيد الحياة وقد تلقت مثل هذه الرعاية العظيمة’.
من جهته عبر زوج فاطمة والجندي السابق تريسي، 56 سنة، عن سعادته الغامرة ببدء تعافي زوجته، وصافيا إياها بالمعجزة الطبية، أن تبقى لمدة طويلة على أجهزة التنفس الإصطناعي، مضيفا “لا استطيع الانتظار لرؤيتها مرة أخرى “.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار