من المستفيد من التأخر في الإعلان عن إعادة فتح الترشيحات لمنصب عميد كلية الحقوق بوجدة

17/06/2021

بعد تأكد خبر رفض مجلس الحكومة لمقترح تعيين عبدالقادر العذري , كعميد لكلية الحقوق بوجدة ،أصبحت الأوساط الجامعية تتساءل عن سبب التأخر في الإعلان عن إعادة فتح الترشيحات ، رغم أن القرار جاهز ، و يرى بعض المتتبعين أن جهات معينة هي المستفيدة من هذا التأخر و ذلك من أجل تحقيق مصالح خاصة و الاستفادة من الفراغ الموجود و تسهيل الخروقات دون رقيب ، و كمثال بسيط على ذلك يمكن ذكر أن بعض الطلبة المسجلين ببعض مسالك الماستر أصبح يسمح لهم بمناقشة رسائلهم رغم رسوبهم في بعض الوحدات ، ومن جهته أصبح العميد بالنيابة يحاول جاهدا تحقيق أكبر قدر من الاستفادة و الإمتيازات بعد إقتناعه من عدم تعيينه لاسيما بعد فضيحة السرقة العلمية ، في هذا الإطار علم أنه يحاول مؤخرا العمل على تعيين أحد أصدقائه المقربين كنائب للعميد مكلف بالبحث العلمي، الشيء الذي يطرح أكثر من علامة استفهام ، حول توقيت هذا التعيين بعد أن ظلت الكلية لأكثر من سنة و نصف بدون نائب للعميد يتولى هذه المهمة ، و هذا التعيين إن تم ستكون له خطورته الكبيرة على الأوضاع داخل الكلية ، فهل من المعقول أن يسمح للعميد بالنيابة ” المعزول” بزرع خليفة له داخل الكلية ، و تزداد الخطورة إذا علمنا أن صديقه هذا لا يحظى بأي قبول بين أساتذة الكلية إذ خسر مؤخرا في انتخابات مجلس الجامعة ، ومجلس المؤسسة كما خسر أثناء ترشحه لمنصب رئيس الشعبة ، حيث لم يحصل إلا على صوته ، بل أكثر من ذلك ندد بيان صادر عن المكتب المحلي للنقابة بكلية الحقوق بمبادرة هذا الأستاذ الفردية ، للإنخراط في نظام الباكالوريوس ، دون الرجوع للهياكل البيداغوجية ، و مصادقة مجلس الكلية ، ورغم اتخاذ الشعبة التي ينتمي إليها لقرار بعدم الانخراط في نظام الباكالوريوس في الوقت الحالي ، و رغم ذلك حضر خلال المناظرة الجهوية التي عقدت بفاس رغم مقاطعة الأساتذة لها ، حيث ظهر وحيدا وسط رؤساء الجامعات و العمداء و نوابهم.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار