إقتصادالرئيسية

مصائب قوم عند قوم “موائد” … المغاربة أكبر مستفيد من فيروس كورونا الفتاك !

منذ انتشار فيروس كورونا الذي راح ضحيته أزيد من ألفي شخص وعشرات الآلاف من المصابين وما سببه الفيروس من انكماش اقتصادي وتراجع الرواج التجاري بالعالم وخصوصا بالصين إلا أن المغرب يبقى الاستثناء في كل شيء، إذ وعلى خلاف باقي دول العالم التي تتأثر بشكل كبير بالكوارث العابرة للحدود وما تسببه من مشاكل اقتصادية وغلاء في الأسعار فإن المغرب على خلاف ذلك يشهد أثناء الكوارث رخاء اقتصاديا وانخفاضا في أسعار السلع الإستهلاكية، مما يؤكد أن الإقتصاد المغربي لا يخضع للقواعد المعروفة في علم الإقتصاد بل يخضع لما يمكن تسميته بمنطق الكوارث، فالمواطن المغربي لا يشعر بالرخاء إلا خلال الكوارث العالمية ، و الدليل الهبوط المستمر لأثمان المواد الأساسية وفي مقدمتها البنزين .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق