مسؤولو مليلية وسبتة يبحثون سبل الدفاع عن مصالح المدينتين بالاتحاد الأوروبي

18/11/2021

اعتبر خوان فيفاس، رئيس الحكومة المحلية لسبتة المحتلة، أن إمكانية وجود تمثيل دائم لمدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، بمقر الاتحاد الأوربي، ببروكسيل، سيساهم بشكل كبير ومباشر، في الدفاع عن مصالح هاتين المدينتين، اللتين تتمتعان بالحكم الذاتي الإسباني.

وأضاف فيفاس، المنتمي للحزب الشعبي، أن سبتة ومليلية ، تطمحان، بالفعل، إلى الاعتراف بوضعهما “الفريد”، باعتبارهما؛ الحدود الخارجية الوحيدة للاتحاد الأوربي في قارة إفريقيا.

ويعد إحداث هذا المنصب لصالح هذين الجيبين، تحديا معلقا، طالب به مسؤولو المدينتين، منذ عشر سنوات، وفي أكثر من مناسبة، لكنه لم يتحقق بعد، لما يشكله من أهمية لهما، خاصة في الشق المتعلق بأزمة الهجرة السرية نحوهما، وفق ما كشف عنه أيضا، المسؤول على العلاقات المؤسسية بحكومة سبتة، مابل ديو.

ويشكل هذا الطموح، الذي كشف عنه مسؤولو المدينتين، أحد المواضيع المدرجة في مؤتمر مستقبل أوربا، والذي ستنتهي أشغاله في الـ25 نونبر بمليلية، حيث من المنتظر أن يتم الإعلان عن خلاصات ومخرجات هذا اللقاء.

وسبق لمسؤولي سبتة المحتلة، أن أكدوا في أكثر من مناسبة عن أملهم في أن تحصل المدينة على وضعية متقدمة بالاتحاد الأوربي، من قبيل الانضمام للاتحاد الجمركي، دون أن تفقد نظامها الاقتصادي والمالي الخاص، وأيضا مراجعة مسألة استثنائها من معاهدة “شنغن”، والتي لازالت قائمة إلى حدود الساعة، وهو ما سمح لجميع المغاربة، وخاصة مواطني إقليم تطوان بدخول المدينة المحتلة بدون تأشيرة.

كواليس الريف: متابعة

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار