مدير ENSA وجدة يتحدى القانون ويعلن نتائج مباراة المهندسين المشبوهة

” عيش نهار تسمع خبار ” هو حال المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بوجدة التي عاث فيها مديرها فسادا، فلقد اصبح جليا ان الشخصية الضعيفة لهذا المسؤول تتطابق مع بعض الشخصيات التاريخية في حب الهيمة والتسلط والتحكم المطلق في كل الأمور وكأنه يريد ان يخلق لنفسه ملكا زائفا ويوشح نفسه رئاسة جمهورية المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية كزعيم أبدي وفقا لقانونه، نحن امام فرعون هذا الزمان.
وكما توقعت النقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي الفرع المحلي و عبرت عنه صراحة في بيانها التاريخي رقم 7 وحذرت من التلاعب واكمال مغامرة المباراة المشبوهة لولوج سلك المهندسين خصوصا بعد ان تمت المناداة لموظف بالمدرسة نفسها وكذلك اسماء محسوبة على رئيس الجامعة والذين احتلوا الترتيب الاخير في دفعاتهم، اقدم المدير على نشر لوائح من سماهم المقبولون محددا عددهم في 39 و وزعهم على 6 مسالك من اصل9 ليقوم بذلك بإقصاء 3 مسالك حسب هواه . الأخطر من ذلك انه لم يقم بشر لوائح الانتظار وكانه على علم مسبق بمن سيحضر ومن سيسجل، وهو ما جعله يمنع عرض الملفات على اللجان البيداغوجية لكل مسلك كما ينص القانون. ونبقى الأسئلة التي لن يجرأ المدير على الإجابة عليها:
كيف تم تحديد عدد المقبولين (39) ؟
ماهي شروط الانتقاء ؟
من اشرف على هذه العملية وماهي الصفة القانونية التي يتمتعون بها ؟
كيف تمت عملية التوزيع؟
ما هي قانونية ما اقدم عليه مدير المؤسسة؟
اليوم اصبحت المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية وجدة، ضيعة محفظة باسمه يحق له ان يفعل بها ما يشاء بدون حسيب ولا رقيب لدرجة انه وصل في يوم من الايام للإعلان امام الملا ان القانون الحالي غير منطقي و يعرقله بحسب قوله، فالسيد المدير يعتبر ان كل ما يخالفه الرأي فهو جاء ليعرقل مشاريعه و يالها من مشاريع!!! حتى. القانون لم يسلم منه !!!!!
اليوم و اكثر من اي وقت مضى اصبح اساتذة جامعة محمد الاول يشككون في القدرات العقلية لهذا المسؤول فمنذ تأسيس هذا الصرح التعليمي لم يجرأ اي مسؤول متعقل ان يتعدى حدود القانون. لكن الطامة الكبرى هي كيف اصبح هذا المسؤول المشكوك في قدراته العقلية مديرا لمدرسة للمهندسين؟ رغم انه تقدم على مدار 10 سنوات على الترشح لمنصب المسؤولية غير ان ملفه لم يتجاوز مرحلة الدراسة نظرا لهزالته و ضعفه. الجواب يعرفه بدون الشك رئيس جامعة محمد الاول الطامح لولاية ثانية وكله عشم في مدير المدرسة و تدخلاته باعتباره من حزب الوزير و الذي ما فتا يتبجح بقربه من مصدر القرارات
فإلى متى تبقى الوزارة الوصية صامتة على هذا الفساد؟ متى تفتح الوزارة لجنة التحقيق في النازلة كما دعت له النقابة؟ متى تقوم الوزارة بواجبها؟…

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

الأحد 7 فبراير 2021 - 10:29 17
السبت 6 فبراير 2021 - 23:49 3
السبت 6 فبراير 2021 - 19:59 5