مجعيط : قراري الإستقالة من جماعة الناظور من أجل تغليب مصالح الساكنة والمدينة

في زمن التشبث بالمناصب والالتصاق بالكراسي ، أكد النائب البرلماني ، ورئيس جماعة الناظور المنتهية ولايته، رفيق مجعيط، إستقالته من عضوية الجماعة، ( كما أورد موقع كواليس الريف قبل أربعة أيام ) ، وسحب ملفه للترشح للرئاسة من جديد ، وقرر الانسحاب من الحياة السياسية محليا ، وعدم خوض غمار الانتخابات الرئاسية ، معتبراً أن القرار نهائي ولا رجعة فيه.

وأوضح مجعيط أن أحد الأسباب المهمة الواقفة وراء قراره، إيمانُه أن المهام السياسية ليست حرفة ولا مهنة، بل هي ثقة منحني إياها سكان الجماعة ، وأشكرهم عليها، حيث كانت تجربة رائعة، بعد ترؤسي للجماعة لما يعادل السنة والنصف موضحاً أن القرار يأتي التِزاماً لمبادئه السياسية والأخلاقية ، وتفضيله مصالح الساكنة ، عن الدخول في النعرات الشخصية .

هذا ، وقال مجعيط ، أنه لن يختلف إثنان على الدور الإيجابي الذي قام به من خلال موقعه كرئيس لجماعة الناظور ، حيث وفق في هذه المهمة وكان الرجل المناسب في المكان المناسب حسب متتبعي الشأن المحلي وفعاليات المجتمع المدني بالناظور .

ويرى المتحدث أن الناظور زاخر بطاقات شابة ذات كفاءة عالية ، من شأنها أن تلعب أدواراً مهمة مستقبلاً في الشأن السياسي ، وأنه على الإستعداد الكامل لتشجيع الشباب لحمل المشعل مستقبلا .

مجعيط بقراره هذا أثبت أن السياسي ينبغي أن يعيش من أجل السياسة لا أن يعيش بالسياسة، فالمعتاد في بيئتنا السياسية بالناظور والإقليم أن السياسي ينهي مساره بشكل لا يترك فيه الكرسي حتى ينتهي أجله بتدخل رباني … وليس بفعل إرادته الذاتية واختياراته الشخصية، لكن رفيق مجعيط كان درساً في أدائه السياسي وكان درساً في إنهاء مساره بجماعة الناظور .

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

الأحد 7 فبراير 2021 - 10:29 17
السبت 6 فبراير 2021 - 23:49 3
السبت 6 فبراير 2021 - 19:59 5