in ,

قصة مع راعي الغنم الذي تحول إلى أكبر إمبراطور في تيزطوطين وباقي البقاع….

ولد راعي الغنم هذا باحدى الدواوير المهجورة ضواحي جماعة تيزطوطين وتلقى تعليما بسيطا في المدرسة الابتدائية ثم تفرغ للعمل كراعي للغنم….بمبلغ 150 درهم للشهر وفي سن العشرين بدأ يتردد على السوق الأسبوعي للعروي ومنطقة افسو للاتجار في الخراف رفقة والده قبل أن يمتهن العمل في البناء بأجر يومي زهيد ولمدة فاقت العقدين من الزمن … وأمام الفراغ المهول في التسيير الجماعي بتزطوطين والتخبط العشوائي … استغل الوضع احسن إستغلال.. وبدأ في حشد بعض البيادق بعد علمه بعزم صاحب مجموعة ( الضحى ) للإسكان انشاء معمل كبير للإسمنت هناك حيث قاد وقفة احتجاجية كبيرة بالمكان المراد استغلاله بدعوى دفاعه عن مصالح الساكنة … كما نظم اعتصام مفتوح هناك بمشاركة مايناهز 100 حمار و1000 رأس من الغنم وحوالي 20 راس من الإبل قبل أن يقوم ب”إحتلال مقر الجماعة ضدا على النظام العام”، وذلك بهدف الحيلولة دون إنعقاد المجلس القروي لدورة استثنائية من أجل المصادقة للشركة بإستغلال إحدى الأراضي الموجودة بالجماعة على مشروع الإسمنت…
تفاصيل أكثر اثارة في الجزء الثاني مع قصة الراعي الذي تحول إلى ملياردير في حلقة يوم الجمعة 23 مارس الجاري …

Written by kawalissRif

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Loading…

0

سبات ممثلي أمة الريف ….

انتخابات بلدية مثيرة في هولاندا