الرئيسية

قدماء الاتحاد الاشتراكي يستعدون لإطلاق آخر رصاصة على لشكر !!

يونس أباعلي:

يوما بعد آخر، منذ ظهور نتائج التعديل الحكومي التي اعتبر اتحاديون كثرٌ أنها عكست حال الحزب وحال متزعمه الذي كان يمني النفس بتولي وزارة العدل إلا أن اسمه رُفض.

ما أصبح يعيشه لشكر جعله يغيب عن حفل تأبين النقابي الاتحادي عبد الرحمان العزوزي، الكاتب العام السابق للفدرالية الديمقراطية للشغل، أمس الأحد، مقابل حضور وجوه، التي بدأت تستغل ما يعيشه الحزب من احتقان داخلي، كالقيادي السابق في الحزب الطيب منشد، وطارق القباج، ومحمد اليازغي الذي تقول تقارير إعلامية إنه من قطع الطريق على لشكر للاستوزار.

لكن يبقى أبرز الحاضرين هو رضى الشامي، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، الغائب عن الساحة الاتحادية منذ مدة، والاسم الذي يتداوله عدد من الاتحاديين لخلافة لشكر على رأس الكتابة الأولى.

وإن لم يحمل الشامي في كلمته بمناسبة التأبين أي إشارات سياسية، فإن القيادي السابق منشد قال إن “الحياة السياسية كانت تتحرك وتتوقف بتحرك وتوقف الاتحاد، الذي كان يقول نعم حين يرى أن أشياء إيجابية في مصلحة المغرب والمواطنين تحققت، ويقول لا حين تستدعي الضرورة ذلك، وكان محافظا على استقلالية قراره الداخلي، وجعله قرارا سياديا”.

وأضاف: “لقد عشت حتى رأيت كيف أن أذرع الحزب من الشباب ومن باقي القطاعات رحلت أو توقفت، ورأيت كيف أن الاختيارات المذهبية أصبحت مضببة، وانفضت الحاضنة وذهبت”.

دائرة الغضب من لشكر اتسعت لتصل إلى سوس ماسة، فهناك التمّ مناضلو الحزب الجمعة الماضي للتمهيد للإطاحة بالكاتب الأول عير حشد دعم الأجهزة التقريرية، إذ عقدوا لقاء تشاوريا دقوا خلاله ناقوس الخطر حول وضعية الحزب تنظيميا وجماهيريا ومؤسساتيا. وأجمع الملتمون في اللقاء على أنه اعتبارا لكون سوس ماسة معقلا أصيلا للاتحاد فإنهم “يستشعرون أن حزبهم في حاجة إلى القيام بمراجعة جذرية وجوهرية تعيد للعمل السياسي عموما ولحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية المصداقية النضالية والفكرية والتاريخية والشعبية”، كما ذكروا في بلاغ لهم.

أما حنان رحاب، عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، فأبدت بدورها غضبها مما يحصل، حيث لفتت المناضلة الاتحادية إلى أن حزب الاتحاد الاشتراكي خسر قطاعا حيويا اشتغل عليه الحزب وحقق فيه نقلة نوعية من حيث طريقة العمل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق