الرئيسية

في خطوة إستفزازية للمغرب … رئيس حكومة مليلية يتلقى وعدا من ملك إسبانيا لزيارة المدينة المحتلة

في خطوة استفزازية واضحة للمغرب، وجه إدواردو دي كاسترو، رئيس الحكومة المحلية لمليلية، دعوة رسمية للعاهل الاسباني فيليبي السادس، التمس من خلالها تنظيم زيارة للثغر المحتل خلال السنة القادمة 2020 ، وذلك في لقاء جمعهما أول أمس الخميس 28 نونبر الجاري ، على هامش حفل استقبال رؤساء المدن المتمتعة بالحكم الذاتي، أقيم بقصر لازارزويلا .

و قد أعرب الملك فيليبي عن استجابته لدعوة حاكم المدينة السليبة، مؤكدا في حديث بينهما أنه ينوي زيارة مدينة مليلية السليبة متى سمحت له أجندته الرسمية .

ويحاول دي كاسترو، تكرار الحدث الذي عرفته مليلية عام 2007، حين استجاب خوان كارلوس لدعوة رئيس الحكومة المحلية ونظم زيارة رسمية للثغر المحتل، هذه الأخيرة فجرت أزمة ديبلوماسية مع الرباط بعدما قوبلت بالرفض من طرف الأحزاب السياسية و آلاف المحتجين الذين احتشدوا آنذاك في مظاهرة ضخمة أمام البوابة الحدودية بني انصار، رافضين استفزازات الجيران والمساس بمغربية مليلية.
وكشف رئيس الحكومة المحلية، في تصريح للصحافة، ان عاهل بلاده، أعرب عن اهتمامه بالثغور المحتلة، مؤكدا أنه سيضع زيارة المدينتين السليبتين ” سبتة ومليلية ” في جدول أعماله الرسمي، مضيفا ’’الملك فيليبي قال أنا لست أقل من والدي الذي زار سبتة ومليلية‘‘.

واقترح المسؤول نفسه، على عاهل المملكة الاسبانية، تنظيم الزيارة المذكورة في شهر مارس من عام 2020، وذلك تزامنا واحتفال الاسبان بمرور 25 عاما على تمتيع مدينة مليلية بنظام الحكم الذاتي.
من جهة ثانية، شكلت الهجرة السرية، أهم المحاور التي طرحها حاكم مليلية على ملكه، والتي أبدى هذا الأخير اهتماما ازاءها، وقد انتزع منه وعدا بمنح حكومته المزيد من الدعم لمحاصرة الظاهرة.

وأبلغ دي كاسترو، المتربع على كرسي عرش المملكة الاسبانية، بفاجعة غرق قارب بحر الأسبوع الجاري ووفاة أربعة مهاجرين أفارقة في مياه البوران، إضافة إلى الاكراهات التي تواجهها السلطات بسبب تكرار عمليات الهجوم والقفز على السياج الحدودي.

جدير بالذكر، ان دي كاسترو، الحاصل على مقعد واحد في الانتخابات المحلية بمليلية عن حزب “المواطنين”، تمكن صيف هذه السنة، من الوصول إلى كرسي الحكم، بدعم من الإئتلاف من أجل مليلية المشكل من أغلبية مسلمة والذي يتزعمه الناظوري الدكتور أبرشان ، و حزب الاشتراكي العمالي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق