الرئيسية

فيديو مؤلم : سيموت الكادحين في الريف المنسي … وسيقال ماتوا بكورونا !

في منطقة منسية تكالب عليها الجميع، يتحدث لسان إنسان البسيط، و من خلاله تخرج كلمات و عبارات من صميم القلب صادقة لا ممكيجة و لا مزيفة، ولد في أرض أناسها خلقهم الرب ليناضلوا ضد الإستبداد و التمييز و التهميش منذ الأزل و إلى ما لانهاية .

نموذج للمئات و الآلاف من الفلاحين البسطاء، الكادحين الذين فرض عليهم العيش جل إن لم نقل كل مراحل حياتهم في حزن باحثين عن قطعة خبز يابسة و قبضة يد مملوءة بالمياه التي تندفق من باطن هذه الأرض الزكية، و كرامة يعيشونها رغم المحاولات البئيسة للجهات المعادية لروح الشعب ، لطحن ما تبقى من هذه الكرامة.
كلمات بسيطة، منا من تضحكه تارة، و تجرح قلبه تارة أخرى، و عبد الرشيد، ابن الزاويث ببلدة تماسينت الصامدة، كمثال و نموذج للفلاح البسيط الذي يعاني دائما، و متضرر دائما، و ما أتعس الأحوال قبل و بعد الجائحة في هذه المنطقة المنسية و المنكوبة … هناك الكثير ليقال، و لقد قيل الكثير من قبل ، و من أصدق عبارات ما قيل هي كما قال رشيد في احدى الكلمات: (سيموت بني آدم بالجوع، و سيقولون قتلته كورونا) “بناذم أذيموث سجوع، اذاك إينين قا يموث س كورونا”.

للفلاح الريفي البسيط، تحية عنوانها مجدا و صمودا عدد حبات رمال ثندوماعيش، و عدد حبات لوز آيث عزيز، و عدد قطرات مياه رميزاب.

الحرية للمعتقلين أبناء الشعب الكادحين .

عن : الصالحي تماسينت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق