الرئيسية

المخابرات الجزائرية ترقص في مليلية تمهيدا للإستيلاء عليها دينيا … والمغرب يراقب مواطنيه الذين ينادون بالتغيير والإصلاح !

تسربت رسالة خاصة وجهها فريق برلماني جزائري، في الآونة الأخيرة، يعرض فيها صفقة الإشراف على مساجد مليلية ، بتواطؤ مع إسبان والاستخبارات العسكرية الجزائرية، هدفها سحب البساط من الإشراف المغربي على الأمن الديني للمغاربة الذي يخدم الدولة في المدينة .
ووجه الحاج بلغوثي، رئيس المجموعة البرلمانية لجبهة المستقبل، المقربة من المؤسسة العسكرية الجزائرية، رسالة خاصة إلى يوسف قدور عدا، رئيس الجماعة الإسلامية النور بمليلية ، ضمنها مقترحات الجزائر بخصوص “الانفتاح والتعاون في المجالات الدينية والثقافية والاقتصادية”.
وقال رئيس المجموعة البرلمانية لجبهة المستقبل، في الرسالة نفسها إن أعضاء الكتلة البرلمانية بالمجلس التشريعي تابعوا تصريحات مسؤولي الجماعة الإسلامية والمتعلقة بانفتاحها على الدول والمدن المطلة على حوض البحر الأبيض، مبديا سعادته باختيارها الانفتاح على الجزائر التي وصفها بالبلد الثاني لسكان مليلية.
وحاولت الرسالة استمالة رئيس الجماعة الإسلامية بالحديث عن “الروابط التاريخية التي تجمع الجزائريين وسكان مليلية، ما يشجع على خلق تنسيق بين الطرفين”، مستحضرة الدور “الذي لعبته مليلية في حرب تحرير الجزائر، وواجبها في تعزيز روابط وأواصر الأخوة التي تجمعهم باعتبارهم مسلمين”.
وتعمدت الرسالة تفادي الحديث عن المغرب، بل حرصت على الإشارة في ديباجتها إلى أن مليلية مدينة إسبانية، ودعت”الجماعة الإسلامية إلى العمل لتعزيز التواصل ووضع مقترحات لرفعها إلى الحكومة الجزائرية ومؤسساتها لمناقشتها في أشغال الاجتماع الجزائري الإسباني المقبل، تماشيا ومعاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون بين البلدين”، على حد قولها.
وأكد رئيس الكتلة البرلمانية أن البرلمانيين منفتحون على جميع مقترحات الجماعة الإسلامية في جميع المجالات التي تتماشى وطموحات الجميع، ملتمسا مدهم بمقترحاتهم قصد دراستها لوضع خارطة طريق لأوجه التعاون المستقبلي بين الطرفين، كما اقترحوا على الجماعة عقد اجتماع مشترك للتواصل المباشر.
واستغلت الجزائر صراعات خفية بين عدة قياديين مغاربة في المدينة المحتلة، والتذمر من بعض الإجراءات، في رفع عدد الزيارات وربط علاقات ولقاءات هدفها زيادة التبادل التجاري، خاصة مع رغبة الإسبان في فتح أسواق جديدة، بعيدا عن محيطي سبتة ومليلية، ولو استدعى ذلك فتح المجال أمام الجزائريين، حسب ما تناوله بعض المقربين من دائرة صنع القرار في المدينتين.

خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق