in

فرنسا تضحي بالديمقراطية وتدعم حكم الديكتاتورية لحماية مصالحها بمنطقة الساحل !

حسمت فرنسا موقفها لصالح الانحياز إلى المجلس العسكري الانتقالي في تشاد، الذي تسلم السلطة بعد مقتل رئيس البلاد إدريس ديبي، رغم تنديد المعارضة بما وصفته بـ”الانقلاب” على الدستور.

فالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قال في خطاب تأبين جثمان ديبي، بالعاصمة التشادية نجامينا، إن بلاده “لن تسمح لأحد، اليوم أو غدا، بالتشكيك في استقرار تشاد ونزاهتها”.

وهذه الرسالة كانت موجهة إلى عدة أطراف، على رأسها متمردو “جبهة التناوب والوفاق”، المتهمة بقتل ديبي، بعد أن زحفت من قواعدها الخلفية في ليبيا، واستولت على محافظة تيبستي، وتقدمت نحو نجامينا إلى أن تم وقف زحفها على بعد 300 كلم شمال العاصمة.

ويشكل إعلان ماكرون وقادة دول الساحل، الذين حضروا جنازة ديبي، التزامهم باستقرار تشاد، اعترافا بالمجلس العسكري الانتقالي، رغم رفض المعارضة السياسية والمسلحة له، ودعوتها باريس إلى الحياد.

فمتمردو “جبهة التناوب والوفاق” اتهموا فرنسا بمساعدة الجيش التشادي عبر طائرات الاستطلاع في توجيه غارات جوية على مركز قيادتهم شمالي كانم، ليلة 21 و22 أبريل الماضي، بهدف اغتيال زعيمهم محمد مهدي علي.

وقد تكون هذه الغارة الجوية على محمد مهدي، ردا على مقتل ديبي الأب، ولعرقلة زحف تقدم المتمردين نحو نجامينا، قبيل يومين من جنازة الرئيس التشادي الراحل، التي حضرها 5 زعماء، بينهم ماكرون.

وكالات :

Written by Kawaliss Rif

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

جواب وزيرة الجالية المغربية يبعث عن الإعتقاد بإستحالة تنظيم عملية عبور أفراد الجالية هذا الصيف

الدرك المغربي يعتقل 9 شبان بعد إفطارهم العلني منتصف يومه الإثنين من رمضان