in ,

غريب السعودية التي ترتبط بعلاقات سرية قوية بإسرائيل … تحتجز كاتبا أمازيغيا مغربيا بتهمة “التخابر مع إسرائيل”

تحتجز السلطات السعودية الكاتب المغربي الأمازيغي  إبراهيم إكيدر، بتهم ثقيلة من قبيل “انتحال صفة موظف بإحدى الشركات السياحية، وهي التهم التي اعتبرها والده “كيدية محضة”، بعدما “لفقها له مالك شركة سياحية بالرياض”، مطالبا السلطات المغربية بالتدخل في قضية ابنه”.

أصل القصة وأسباب الاحتجاز

ويحكي محمد إيكيدر، والد الكاتب المغربي المحتجز لدى السلطات السعودية، تفاصيل الواقعة، حين “تلقوا في 24 نونبر المنصرم، الخبر من شرطي بالشرطة العليا بالرياض، الذي أخبرهم أن إبراهيم محتجز عندهم”، مشيرا إلى أن “آخر ظهور لابنه كان في فندق بالرياض”.

وعن أسباب الاعتقال، قال محمد إيكيدر، في حديثه لـ”آشكاين”، “هناك مالك شركة سياحية بالسعودية كان ابني يشتغل له على استراتيجية لترويج فنادقه، بمبلغ 20 مليونا سعوديا”، وعندما أنهى عمل الاستراتيجية المتفق عليها، استدرجه مالك الشركة السياحية إلى الرياض، حيت كان من المفترض أن يؤدي له المبلغ المتفق عليه، ليتفاجأ إبني بأن مالك الفنادق نفسه لفق له تهمة انتحال صفة موظف لديه في الشركة”.

“تهم كيدية محضة”

“بعد التحقيقات التي أجرتها معه الشرطة السعودية، والتي لم تثبت التهمة عليه”، يتابع والد الكاتب المغربي، “أضاف مالك الشركة نفسها تهم ثقيلة لإبني، من قبيل قرصنة الكتب”، معتبرا أن هذه الشكايات في حق ابنه “كيدية محضة، وهي الشكاية التي لم تثبت عليه أيضا”.

“التخابر مع إسرائيل ومخاوف من التعذيب”

واسترسل المحدث نفسه، على أنه “بعدما لم تفلح جميع التهم السابقة، عمد مالك الشركة السياحية نفسه، إلى تلفيق تهمة التخابر مع إسرائيل لابني، وهي التهمة التي تخوَّفنا منها كثيرا”، إذ “ربما قد يكون هناك تعذيب أو ما شابه”، مؤكدا أنه “لحد الآن لم تثبت عليه أي من التهم الموجهة له”.

وأشار والد الكاتب المغرب إبراهيم إكيدر، المعروف بمحمد إبراهيم المالكي، إلى أن “ابنه مازال على ذمة التحقيق منذ 24 من نونبر المنصرم، بعدما اتصلت بهم الشرطة واخبرتهم أن لديه فقط 5 أيام في فترة التحقيق، ليتفاجؤوا بعدها بخبر التمديد”.

مطالب بتدخل الخارجية

وتطالب عائلة الكاتب المغربي المعتقل لدى السعودية، على لسان والده بـ “تدخل مصالح السفارة المغربية بالسعودية، لأنهم لا يستطيعون التواصل معه إلا بصعوبة كبيرة”، وأن “ابنه لا يتوفر حتى على محام هناك”، مشيرا إلى أنهم “يحاولون في هذه الأيام تحريك الملف عبر السفارة الخارجية بالرباط”.

جدير بالذكر ان الكاتب المغربي إبراهيم إكيدر، المحتجز لدى السلطات السعودية، ينحدر من منطقة إسافن التابعة لإقليم طاطا بالجنوب الشرقي للمغرب، وكان له مؤلفا روائيا موسوما بـ“طلقني أرجوك”، وعرف باهتمامه بكتب “القوة والبروبغندا”، وهو المقيم بالمدينة المنورة لسنوات.

كواليس الريف:  متابعة

 

Written by Kawaliss Rif

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

محكوم بالمؤبد بسجن تطوان يكشف لغز سرقة نصف مليار بعد قطع التيار الكهربائي

الحكومة البلجيكية تتهم المغرب بالتجسس على المراكز الإسلامية