غريب … إصطفاف العشرات من عاشقات عامل الحسيمة بديوانه بمقر العمالة الذي تحول إلى وكر للدعارة و الفساد

06/06/2021

كثر الحديث في الآونة الأخيرة بإقليم الحسيمة حول الفساد الأخلاقي الذي بات يعيشه عامل الإقليم فريد شوراق داخل عمالة الحسيمة التي تحولت الى وكر للدعارة و الفساد و استغلال النساء المحصنات لإرضاء كبت العجوز المكبوت.

تفاصيل هذا الفساد الأخلاقي ترويه للموقع سيدة جمعوية رفضت الإفصاح عن اسمها حفاظا على أسرتها من التشتت و الانهيار بعدما حاول عامل الإقليم فريد شوراق استغلالها و التحرش بها في أكثر من مرة داخل مكتبه بعمالة الحسيمة دون مراعاة لوضعيتها العائلية و الأسرية كونها سيدة متزوجة ، حالها حال الكثير من النساء أغلبهن متزوجات و يترددن على مكتب شوراق حتى بات ديوان العمالة قاعة للانتظار لكل من هب و دب من خليلات شوراق اللواتي يحكين قصصهن مع العجوز المكبوت ، لينضاف العدد إلى خليلته الرئيسية مونية.ل رئيسة جمعية القرب للحسيمة ، تلك العلاقة المشبوهة التي يطبعها الفساد الأخلاقي و المالي و التي أصبحت حديث كل ساكنة الحسيمة ، وقد طالب نشطاء حقوقين و فاعلين جمعوين بالمدينة بضرورة تدخل السلطات الوصية و المجلس الأعلى للحسابات للتدقيق في كيفية استفادة جمعية القرب هذه من دعم يقدر ب 18 مليون درهم و كذا أوجه صرف ميزانيتها سيما أن هذه الجمعية المشبوهة قام شوراق بتأسيسها مباشرة بعد أن وضع قدمه بالإقليم لأول مرة ، مما يعني أن لها هدف واحد يتجلى في السرقة.

و للتأكد أكثر من صحة الأخبار التي تردنا من عمالة الحسيمة المؤسسة التي حولها شوراق الى بيت للفساد و الدعارة ، ربطنا الاتصال بمصادرنا و أكدوا صحة ما يتم تداوله و أن عمالة إقليم الحسيمة لم تشهد طيلة تاريخها ما تشهده اليوم من الفضائح و العجائب و الغرائب بعد تعيين شوراق عاملا على الحسيمة ، حيث همه الوحيد لا يكمن في التنمية و الرقي بالإقليم بل باستغلال النفوذ و مصاحبة الكرابة و الصمت على المفسدين و تجار المخدرات منتظرا بذلك نهاية مهمته و الرحيل عن الحسيمة محملا بأكياس من الأموال المسروقة.

هذا ، و قد تحصل موقع كواليس الريف على حجج رسمية تثبت تورط عامل الحسيمة في الفساد الأخلاقي و استغلال المحصنات و هي الحجج التي ستخلق فضيحة و ضجة داخل عمالة إقليم الحسيمة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار