الرئيسية

عميد كلية الحقوق بوجدة المعزول من الإدارة ينهي مساره المهني بالامتناع عن العمل

بعد أن أشار موقع “كواليس الريف” إلى تحول عبدالله الإدريسي إلى موظف شبح بفعل وجود اسمه في استعمال الزمن و تغيبه عن أول حصتين بشكل غير مبرر ، نتيجة لامتناعه عن العمل بعد أن لم يستسغ أن يدخل إلى المدرج مجددا كاستاذ عادي بعد إعفاءه من مهام العمادة نتيجة لخروقاته العديدة ، تم اليوم تصحيح الوضع من خلال تحيين استعمال الزمن ليتم حذف اسم عبدالله الادريسي ليعوض باستاذ اخر ، لكن هذا التصحيح يؤكد أنه قد تحول رسميا إلى موظف شبح ، و هو ما يطرح التساؤل بخصوص سبب قيامه بطلب التمديد بعد بلوغه سن التقاعد ثم الامتناع بعد ذلك عن العمل و تلقيه راتبه بشكل عادي ، في حين رفض الموافقة على طلبات التمديد التي تقدم بها اساتذة اجلاء ليحرم الكلية من كفاءات مهمة ، الشيء الذي يستلزم ضرورة محاسبته عن سوء التسيير الذي نهجه طيلة أربع سنوات ، فكيف يرفض التمديد لغيره و يمدد لنفسه ثم يمتنع عن العمل ، ليتأكد فعلا انه من فلول رئيس الجامعة السابق محمد بنقدور التي أصبحت تنهج سياسة الارض المحروقة بعد ان فقدت مناصبها التي كانت تستغلها لتحقيق أغراضها الشخصية.

تعليق واحد

  1. منذ توليه منصب العمادة بكلية الحقوق بوجدة و هو يعثوا بين جدرانها فسادا ضنا منه أنه سيظل خالدا مخلدا فيها.
    حيث لم يسلم لا إداريين و لا أساتذة و لا طلبة من شروره و مكائده الخبيثة و اللامتناهية.
    و حيث ثبت علميا أن المراهقة المتأخرة تأثر سلبا على سلوكات العجزة بحيث يفقدون السيطرة على تصرفاتهم ما يترتب عنه إستحالة التعايش مع الشخص لإختلال تمييزه و إدراكه
    و ما يأكد هذا الطرح هو تمرده بامتناعه عن أداء عمله الذي يتقاضى أجره و كذا غضبه على الوزارة التي عزلته من منصبه لعشوائيته في إتخاذ القرارات االغير صائبة كثرت تجاوزاته و إختلالاته.
    لكل هذا فقد تلقى ضحايا هذا الورم خبر عزله بإرتياح و سرور و لسان حالهم يقول…نحن غير مأسوفين على فراقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق