in

عامل الحسيمة يفرض على الحموتي إعادة إنتخاب اسماعيل الرايس رئيسا للمجلس الإقليمي والأخير ينظم حملة لجمع التبرعات من البارونات

علم موقع كواليس الريف من مصدر عليم داخل مقر عمالة إقليم الحسيمة ، أن محمد الحموتي رئيس اللجنة الوطنية للانتخابات بحزب الأصالة و المعاصرة ، قد نزل بالحسيمة لإعادة تجميع منتخبي حزبه بالإقليم قصد الحفاظ ، و لو نسبيا على تواجد الجرار ببعض الجماعات خصوصا بدائرتي بني ورياغل الشرقية و الغربية.

مجالس جماعات امزورن ، الحسيمة ، أجدير ، و بني بوعياش ، تمثل بالنسبة للبام بمثابة القلعة الأساسية و قاعدته الخلفية ، وعلى هذا الأساس عقد محمد الحموتي مؤخرا اجتماعات مع منتخبي هذه الجماعات لحثهم على ضرورة الاستعداد للاستحقاقات المقبلة.

و قبل هذه اللقاءات ، كان قد عقد اجتماع سري بمكتب ممارسة البغاء السياسي بعمالة الحسيمة، بين العامل فريد شوراق و الحموتي ، وكان محور اللقاء ، توزيع المناصب الانتخابية بمختلف المجالس بالإقليم خصوصا بدائرتي بني ورياغل ، عبر تزوير الانتخابات و إحقاق خريطة سياسية مطبوخة سلفا ، و حسب نفس المصدر ،، فقد صدم الحموتي من الشرط الغريب الذي تشبث به فريد شوراق عامل الحسيمة ، و المتمثل في إعادة إختيار إسماعيل الرايس على رأس المجلس الاقليمي للحسيمة لولاية ثانية، و بالتالي عودة عجلة الفساد للدوران من جديد ، لأن الحموتي كان ينوي التخلص منه بسبب غدره و مكره و ولائه للمخزن على حساب الحزب ، و فور علم مجموعة من المنتخبين بشرط عامل الحسيمة ، عبروا في مناسبات خاصة عن استيائهم الشديد من تدخل شوراق في العملية الانتخابية ، و منهم من رفع شكواه الى الرباط قصد إيقاف عبث السلطة الإقليمية .

و الغريب أن رئيس المجلس الاقليمي للحسيمة إسماعيل الرايس يعقد خلال هذه الأيام اجتماعات مع المنتخبين و يخاطبهم بلسان صديقه العامل ، و أنه مكلف من طرفه للتنسيق في موضوع الانتخابات ، و يهددهم بعامل الإقليم ، كما يؤكد لهم أن منصبه في رئاسة المجلس الإقليمي مضمون تبعا للوعد الذي تلقاه من عامل الحسيمة، و لن يجرأ أحد على منافسته ، و أن من يقف ضده سيكون عقابه عسيرا (السجن) .
و حسب نفس المصدر، و تنفيذا لاتفاق الحموتي مع عامل الإقليم بخصوص طبخ المجالس قبل يوم الاقتراع ، فقد طلب اسماعيل الرايس من بعض أباطرة الانتخابات بالإقليم أو ما يعرف بالأعيان مده بالأموال للمساهمة في الحملة الانتخابية التي يقوم بها حاليا و السابقة لأوانها ، مؤكدا لهم أنه مكلف من طرف العامل لتحقيق الخريطة المبتغاة .

و في ظل هذه التطورات الخطيرة ، يتبين أن العملية الانتخابية بإقليم الحسيمة ستكون مجرد مسرحية بئيسة ، معروف نتائجها قبل بدايتها ، و يبقى الضحية الأول من هذا الاتفاق ، منطقة الريف التي استبيحت للمتسكعين بالحانات ، و العجزة المكبوتين و تجار الفساد الانتخابي.

Written by Kawaliss Rif

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

لقاح كورونا متاح للجميع في أمريكا … وأوروبا تستعد لتخفيف القيود

تفاصيل حلول طائرة إسبانية بمطار الناظور لنقل مروى من أزغنغان إلى إسبانيا للعلاج من السرطان