in

عائلات معتقلي “حراك الريف” : القادم ليس مبشرا ويكرس عدم الثقة في الدولة !

أكدت جمعية ثافرا للوفاء والتضامن لعائلات معتقلي حراك الريف، على أن “ما تضمنه التقرير الأخير للمجلس الوطني لحقوق الإنسان حول حراك الريف، ينبئ بأن القادم ليس مبشرا ويكرس عدم الثقة في الدولة ومؤسساتها ويزيد من الاحتقان التاريخي بين الريف والمركز”.

جمعية ثافرا، في تقرير مطول للرد على تقرير سابق للمجلس الوطني لحقوق الإنسان حول احتجاجات الريف، أشارت إلى أن “مجلس بوعياش قفز على محطات أساسية في حراك الريف، ويزيد من انحسار الثقة فيما تبقى من مؤسسات الدولة”.

وعبر التقرير، عن استغرابه من أن المجلس لم يشر أبدا إلى ما يعرف بين أهل المنطقة بأطول معرض في التاريخ؛ معرض للخيام يعرض مواد الصناعة التقليدية استغرق حوالي 3 أشهر من سنة 2017، ولم يعاود العرض من ذلك الوقت، مؤكدا على أن الغرض منه هو حرمان الحَراك من الساحة الرئيسية في مدينة الحسيمة التي احتضنت جلّ محطات حَراك الريف، مشيرا إلى أنه على هذا الأساس، فإن عنصر الثقة الذي هو الرهان الأساس من أجل البناء وتحريك ملف حَراك الريف، أضحى مستبعدا وغير وارد.

جمعية عائلات معتقلي الريف، سجلت تغييب المجلس الوطني لحقوق الإنسان، الاتهام الرسمي للدولة في شخص الحكومة والأحزاب المشكلة لها لحَراك الريف بالعمالة للخارج وخدمة أجندات خارجية معادية وتلقي الدعم من جهات أجنبية والانفصال.

وأردفت وشددت عائلات معتقلي الريف، على أن هذه التهم لم تستطع الدولة أن تقدم عليها أي شبهة فما بالكم بالدليل، كأن التاريخ يعيد نفسه مثل ما وقع سنوات58/59. وبفعل الاستهجان الشعبي لهذه التهم قامت الدولة بالإيحاء للحكومة ولأحزابها للتراجع عن هذه الاتهامات والاعتراف بشرعية مطالب أهل الريف.

Written by Kawaliss Rif

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

بالفيديو: إنهيار صومعة مسجد بآسفي أثناء أداء صلاة المغرب

الفرقة الوطنية للدرك الملكي تُحقق مع منتخبين ورجال أعمال بعد إستيلائهم على الملك البحري