الرئيسيةجواسيسينا في كل مكانرياضة

سمير بومسعود رئيس فريق شباب الريف الحسيمي : أنا مستعد للعودة وبشروط لإنقاذ الفريق ، ورئيس المجلس الإقليمي حاول عرقلة الفريق

س: سبق لك أن التزمت مع الجامعة بتوفير مبلغ 500 مليون لتعاقدات الفريق، وكذا جلب مستشهرين : “طيران العربية” – كاريون armas…الخ لكن ، ما سبب تعثر هذه الوعود ؟

ج : شكرا لكم ولمنبركم على هذه الاستضافة الطيبة..
قبل أن أخوض في الالتزام المالي المتعلق بالتعهد بتوفير خمسمائة مليون سنتيم، يجب أن يعرف الجميع أن الرئيس مهمته العمل رفقة باقي أعضاء المكتب والإدارة وكافة المتدخلين الآخرين على السير الجيد للفريق وبلورة تصور على المَدَيَيْن القريب والمتوسط لتطويره وتهييئه بما يتوازى والأهداف المسطرة بالجمعية وليس الاقتصار على جلب المال فقط والذي بدون إقرانه بتسيير معقلن واضح لن يكون له الأثر الإيجابي نهائيا، فالعمل الجمعوي بكل تلاوينه كما يعلم الجميع هو عمل تطوعي محض يقتضي تظافر جهود الجميع وليس الاتكال على الرئيس فقط.
فيما يخص الالتزام بمبلغ 500 مليون سنتيم، فأنا شخصيا لم ألتزم صراحة لأي طرف سواء للجامعة أو غيرها بتوفير المبلغ المذكور، لأن الأمر يتعلق بوثيقة داخلية متعلقة بالمداخيل المرتقبة والتي على أساسها سنبني ميزانيتنا التسييرية للموسم الرياضي ولا تحمل في أي موضع منها ما يفيد التزامي التام بتوفير المبلغ، و قد قدمنا نسخة منها إلى الجامعة من أجل السماح لنا بالقيام بالانتدابات التي طالب بها الطاقم التقني انذاك لا أقل ولا أكثر.
فالوثيقة هذه الموقعة باسمي كانت ثمرة اتفاق بين جميع أعضاء المكتب بعد اقتراحها بشكل مباشر من المنخرط الذي يشغل منصب رئيس المجلس الاقليمي بالمنطقة، و التي زكيتها طبعا بحكم ثقتنا العمياء في هؤلاء.
وهنا لابد أن أشير إلى أنني ولوحدي قد قمت بصرف أكثر من 100 مليون سنتيم من مالي الخاص، و لا زلت لم أسترجع اكثر من 60 مليون إلى حدود اللحظة.
أما فيما يخص الشركات التي ذُكرت في الوثيقة، فقد تداولناها في الاجتماعات من أجل تقديم طلبات لها لتمويل الفريق مقابل حمل رموزها التجارية بقميص الأخير وإشهارها بكل الطرق المتاحة قانونيا، و فيما يخص باقي المانحين فقد قررنا إعادة مراسلتهم وطلب الزيادة في قيمة المنح التي نتلقاها وخاصة المؤسسات المنتخبة.
و جدير بالذكر أنه وقبل أن تطفو على السطح المشاكل الشخصية والتدخلات غير المرغوب فيها على مستوى التسيير من بعض الدخلاء على الفريق، كنت قاب قوسين أو أدنى من التوقيع مع شركتين جديدتين على عقود الاحتضان.

س: هل تعتقد انك ضحية مقلب الرئيس :حتاش بتحملك فريق ملغوم ؟

ج : لست ضحية مقلب من الرئيس السابق الحتاش إن لم أقل أنه ربما هو الآخر كان ضحية لمقلب من نفس الأشخاص الذي عرقلوا مسيرتنا والذي ربما لم ينتبه للأمر أو قد فضل السكوت لأسباب هو يعرفها. لكنني لن أنكر أنني عندما تسلمت زمام الفريق وجدته في وضعية صعبة مِن حيث العدد الكبير من اللاعبين الذين تم التعاقد معهم من هولندا حيث لم يقتنع بهم الطاقم التقني الإسباني لمستواهم الضعيف، وكذلك من حيث تراكم الديون المستحقة عليه رغم عدم الإشارة إليها في التقرير المالي الذي لم نصوت عليه في الجمع العام الاستثنائي الذي انتخبت فيه رئيسا للفريق حيث قمنا بإحالته حينها على محاسب معتمد للتدقيق فيه.

س : اثناء تحملك مسؤولية الفريق أكدت لمحبي الشباب انك تملك تصور والقدرة على اخراج الفريق من شبح الهبوط ؟

ج : ففكرة ترأسي للفريق جاءت باقتراح من رئيس المجلس الاقليمي و بعض الإخوة الذين ربما وجدوا في شخصي الشخص المناسب لقيادة الفريق بعد تفاديه لخطر النزول لعدة مواسم متتالية في اللحظات الأخيرة بقدرة قادر، ثانيا فقبولي بالمهمة كان في إطار غيرتنا و رغبتنا جميعا في عتق الفريق من براثن النتائج الكارثية وإخراجه من دوامة التسيير غير المعقلن والمشاكل الدائمة. ثالثا، فانتخابي كرئيس حسب ما تم الاتفاق عليه في الجمع العام الاستثنائي كان لمدة سنة واحدة فقط يستحيل معها وضع تصور واضح وخطة فعالة على المدى المتوسط عكس ما هو معمول به بالقانون الأساسي والذي يمنح الرئيس مدة أربع سنوات.
على الرغم من ذلك، فلولا تلك العراقيل والصراعات المفتعلة من بعض الأعضاء ومن عنصر دخيل لكُنّا نسير في اتجاه جد إيجابي، والنتائج التي تَحَصَّلنا عليها رغم الشح المالي وكل تلك المشاكل المفتعَلة خير دليل على ما أقول حيث أنه عندما انسحبت من الرئاسة كان في حوزة الفريق 18 نقطة دون احتساب أربع مقابلات أخرى أي أنه وبتلك الوتيرة كنا سننهي البطولة على الأقل في المركز العاشر.

س : فئة من جمهور شباب الريف تحملك سبب الفشل وعدم القدرة على ضخ الموارد المالية و التهرب من المسؤولية ؟

ج : لا أعتقد أنني أتحمل المسؤولية، لأنه وكما ذكرت في إحدى خرجاتي الإعلامية فالمشكلة الأساس لم تكن بأي شكل من الأشكال مشكلة مالية بقدر ماكانت مشكلة أشخاص وأطراف لا يَمتُّون بصلة للمكتب يحاولون بأبشع الطرق التحكم بالفريق رئيسا أعضاءً وتسييره حسب هواهم لأغراض أبعد ما تكون عن مصلحة الفريق..
فالفريق و المشاكل التي يتخبط فيها ليست وليدة اليوم بل هي قائمة منذ سنوات ولم تكن تجد طريقها للفضح فقط، عكس اليوم حيث الأمور بدأت تطفو على السطح ويعلم بها الناس وما قمت بالإشارة إليه لا يعدو أن يكون جزءا صغيرا من الفضائح الكبيرة التي ما زالت لم تنكشف.
الجمهور كان يعرف بعض الحقيقة، وقد تأكد منها عن طريق ما ألمحت إليه من وقائع يندى لها الجبين، ومن هذا المنبر أحييه على وقوفه معنا في كل اللحظات و لن أنسى إحدى المقابلات التي صدح فيها اسمي في مدرجات الملعب دفاعا عني عندما كنت ضحية بعض الأساليب القذرة التي كانت تروم تشويه سمعتي عبر بعض الصفحات المجهولة، وللأسف يبقى هذا الجمهور الواسع الطيب الضحية الأولى لكل هذه الألاعيب.

س : لماذا إلتزمت الصمت لشهور عديدة قبل أن تكشف عن تلك الخروقات والتجاوزات ؟

ج : لا أعرف إن كان خروجي الإعلامي في هذا الوقت يدخل في خانة الصواب أم لا، لكنني والعهدة على نفسي كنت دائما أبحث عن الوقت المناسب حتى لا يقال عني أنني أقوم بالتشويش على الفريق أو ما شابه، فارتأيت التريث بعض الوقت على أساس انتظار شهر أبريل لعقد ندوة صحفية بمدينة الحسيمة لشرح جميع الحيثيات والوقائع بالأدلة، لكن جائحة كورونا وانتظاري للحصول على بعض الوثائق المتعلقة بتزوير العقود حالت دون ذلك.
لهذه الأمور كلها، وبعد حصولي على مجموعة من الأوراق الثبوتية وعدم حصولي على المبالغ التي أقرضتها للفريق رغم الوعود المتكررة للرئيس الحالي بتحويلها لي بعد تلقيهم للدعم العمومي، اعتقدت أن الوقت الحالي مناسب للخروج بتوضيحات عن سبب استقالتي وما وازاها.

س: مؤخرا تم الحجز على الحساب البنكي للفريق بسبب دعوى قضائية .هل لك ان تنور الرأي العام الرياضي بالحيثيات ؟

ج : سمعت أن هناك حجزا على الحساب البنكي للفريق، و أن هناك حجز كذلك على إحدى البقع الأرضية التي هي في ملكية الفريق بسبب دعوى رفعتها شركة للتأمين على الجمعية لعدم أداء هذه الأخيرة لمستحقات الكراء عندما كانت تستغل منزلا تابعا للشركة كمقر للنادي، و هنا يمكن أن أقول انه حسب بعض المعطيات الخاصة التي تروج محليا أن الشركة آنذاك اقترحت على مُسيري الفريق شراء المنزل بثمن رمزي فامتنعوا على أساس أنهم كانوا يريدون تفويته لبعض الأشخاص وهو ما رفضته ذات الشركة وهذا الأمر إن صح فسنكون أمام مسيرين جشعين لا غيرة لهم بتاتا على الفريق، و قد كنت أنا آنذاك أستغل المتجر الذي كان في أسفل المقر حيث كنت قد فتحته من أجل تسويق ملابس ولوازم الفريق الأخرى.

س : النادي مطالب بتسديد ازيد من 500 مليون للفيفا بالاضافة الى تراكم النزاعات بالجامعة… بسبب العقود هل تعتقد انها الفريق يسير الى الزوال ..وكيف يمكنه الانعتاق من الكابوس ؟

ج : الفريق طبعا لن يذهب إلى الزوال، لكن نريد أن يتحرر من الأشخاص الذين فشلوا في تسييره أو كانوا سببا في نزوله للقسم الثاني، و أن يفهم المسيرون الحاليون أنهم غير مرغوب فيهم من طرف الجمهور وكل المتتبعين والغيورين والمتعاطفين مع الفريق، و أن يتركوه لمن له غيرة حقيقية عليه وقادر على استعادة أمجاده وتحقيق طموحات الجمهور أينما كان لأنه وكما يعلم الجميع فالتسيير مادة تدرس و ليس هواية تمارس.
و فيما يخص الفيفا فأظن أن المبلغ الذي حكمت فيه ضد الفريق الحسيمي أكبر بكثير من الذي ذكرتموه ، أما الجامعة فالمبلغ كبير كذلك في النزاعات الأخرى التي رفعها لاعبون سابقون مع الفريق وبعض الأطقم التقنية ناهيك عن أرقام أخرى من جهات متعددة.

س : ما سر تسلط بعض المنتخبين وفي مقدمتهم رئيس المجلس الإقليمي على سياسة الفريق ، لتحديد البرامج ، رغم عدم وجوده بالمكتب المسير ؟

ج : حاولت مرات عديدة ان أقنع رئيس المجلس الاقليمي بالدخول في المكتب المسير و رفض بحجة التنافي بين مهمته في المجلس الاقليمي و عضويته في المكتب المديري.
لكن أؤكد للجميع أنه وراء كل المشاكل و العراقيل التي حدثت معي السنة الماضية، لأنني دخلت معه في مواجهات مباشرة أكثر من مرة خاصة عندما أكد أنه يملك دلائل تدين المنسق السابق منير الزياتي الذي تم عزله رغم عدم علمي ولا إخباري بالأمر وتورطه في الفساد الأخلاقي داخل الفريق والذي بعد طلبي لها منه لم يقدم أي دليل يذكر، و كذلك عندما أصر هو و آخرون في المكتب على أن أطرد نائبي آنذاك كريم بنحمو من الفريق بحجة انه لا يصلح للفريق في خرق سافر للقوانين الأساسية والداخلية المنظمة.
للإشارة، فهناك كلام فضفاض يُتعمد إشاعته بين معارفه ومحيطه مفاده أن فريق شباب الريف الحسيمي بدونه لا يساوي شيئا وغير قادر على المضي قدما، وهو أمر يتم استغلاله لتمليك الفريق بين يديه وإبعاد كل من له غيرة حقيقية عليه.
أمر خطير آخر يكمن وهنا أتحدث عن تجربتي الشخصية مع هذا الشخص في كون هذا الأخير يحاول دائما السيطرة على الأعضاء والإدارة والتدخل في كل شيء رغم عدم تواجده بأي مكتب مستغلا بعض الكلام الرائج من تقربه للسلطات وما إلى ذلك، وفي حالة قام أحدهم برفض الأوامر يقوم بخلق مكائد و مشاكل له معرضا شخصه لهجومات مجهولة كما حدث معي شخصيا.

س : كلمة للجمهور الحسيمي ؟

ج : الجمهور تاج فوق رؤوسنا جميعا نحن المسيرين، طبعا أعتذر منهم على كل الأحداث المتعلقة بالسنة الماضية، لكنني متأكد تماما من أنه الآن يعرف الظروف التي عايشتها مع باقي المكتب وزبانيتهم بكل حيثياتها. أتمنى منهم أن يبقوا وفيين للفريق ويشجعونه ويقفوا وقفة رجل واحد في وجه كل من يعرقل السير العادي له بطرق قانونية حضارية.

س : هل لك ان تحدثنا عن مشاريعك الرياضية ؟

ج : صراحة ليست هناك أية مشاريع رياضية حاليا حيث آثرت الرجوع للوراء بعض الشيئ لترتيب الأوراق مع رغبة جامحة لي بأن يكون لدينا فريق قوي يمثل الجميع ومنفتح على الجميع وبعيد كل البعد عن النوع المتحكِّم الذي يجري وراء مصالحه الشخصية فقط.
ولا يفوتني أيض أن أذكركم بأن للحسيمة فريق ثان عريق يسمى النادي الرياضي الحسيمي والذي هو بمثابة مدرسة تقوم بإعداد أغلب اللاعبين المحليين الذين يلعبون بالفريق الأول حيث كنت وما أزال رهن إشارته وسأشجع أية مبادرة تروم النهوض به مستقبلا.

س : ماذا تقول عن مديرة النادي كريمة اقوضاض ؟

ج : السيدة كريمة أقضاض كانت موظفة بإدارة النادي، صراحة لم أشهد منها إلا الخير والتفاني في العمل رغم بعض الاختلافات العادية أحيانا و المفيدة أصلا للفريق. و مؤخرا سمعت أنها قد قدمت استقالتها من الإدارة كمديرة. و كما أشرت في إطلالتي الإعلامية الأخيرة فقد سجلت عليها موقفين إيجابيين تجاهي حيث قامت وبأمانة بالمحافظة على بطاقتي البنكية التي كنت وضعتها رهن إشارة الفريق وشيك لي كان بمكتبها.

س : هل ندمت على رئاسة الفريق ؟

ج : أبدا، لم و لن أندم على رئاستي للفريق رغم كل ما حدث وسأكون مسرورا بالعودة إليه إذا توفرت الظروف والشروط الموضوعية والبشرية، فقد كان تشريفا كبيرا لي وتجربة استفدت منها الشيء الكثير وربحت عن طريقها أناسا صادقين وعلاقات طيبة لا تقدر بثمن رغم الجرح والغدر الذي لامسته من بعض الذين دافعت عنهم واعتبرتهم ذات يوم أصدقاء العمر.

س : قبل الختام : من هم رموز الفساد الرياضي بالحسيمة ..ومن يستحق التنويه ؟

ج : أولا بالنسبة لرموز الفساد في الفريق الحسيمي فإنه ولعدم توفري على أدلة دامغة فلا يمكنني أن أحدد لك الأسماء، لكن يمكنني القول أنه و باستثناء أمين المال السيد محمد افاسي والكاتب العام السيد مومن بوترفاس في فترة ترأسي الفريق، فكلهم كانوا مصدر عراقيل ومشاكل وصراعات فارغة و على رأسهم رئيس المجلس الإقليمي.

– كلمة اخيرة :

ج : اجدد الشكر أولا لكم و لكواليس الريف على هذه الاستضافة الطيبة منكم، أتمنى لكم التوفيق والنجاح في عملكم القيم نحو مزيد من التألق على الساحة الإعلامية.
تحياتي من القلب إلى ساكنة الناظور وأهلها التي أتمنى ان تنهض بفرقها الكروية في القريب العاجل.
شكرا لأهل الحسيمة والريف وباقي الوطن، شكرا للجمهور الحسيمي ولكل المتعاطفين مع الفريق أينما وجدوا في بقاع العالم وخاصة في أوربا، شكرا للسيد العامل على مجهوداته، شكرا لكل من وقف معي في ما تعرضت له من محاولة تشويه لشخصي.
أتمنى ان يعود فريقنا إلى سابق عهده ويتخلص الجميع ممن أغرقه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق