الرئيسية

رأي: مساهمة لمسؤولين على اقليم الناظور في انتشار النفايات والأمراض المعدية !!

بقلم : محمد الصغير

تتعدد الأسباب والنتيجة واحدة في هذه الظاهرة ، ويبقى المواطن هو الأساس ، سواء فـــــي انتشار الظاهرة أو اندثارها .

ومهما كانت القدرات الحكومية عالية في مجال تدبير الجماعات المحلية، إلا أنها لن تستطيع الحفاظ على نظافة الأماكن العمومية دون التعاون من المواطنين ومساعدتها من خلال الحفاظ قدر الامكان على وضع النفايات في الأماكن الخاصة بها.

ففي دول الغرب لا تجد من يرمي حتى أعقاب تفاحة في الأماكن العمومية وخاصة المنتزهات والغابات ,لأن هناك التزام قوي بتعليمات النظافة .

والكلام موجه لضباط ادارة القوات المساعدة في ثكنة غورغو جماعة بني انصار فرخانة , الذين يتفرجون في شاحنات الأزبال التي جعلت محيط الثكنة مكانا لكل أنواع النفايات البرية والبحرية ، وهناك أشجار من الصنوبر تحيطهم ولا أحد يحرك ساكنا . ألا يعلم عامل اقليم الناظور الكولونيل المكلف بالثكنة أن النيران التي تلتهب الأزبال تشكل خطرا كبيرا على أشجار الصنوبر المحيطة بالثكنة التي يسكنها عدد من رجال القوات المساعدة التي تسهر على أمن الوطن ومواجهة الهجرية السرية ليل ونهار … أضف إلى ذلك الروائح الكريهة والدخان اللذان لا ينقطعان .

ان رمي النفايات البرية والبحرية في منتزه “غورغو” أمام باب ثكنة القوات المساعدة , سببها الاهمال وعدم العناية والمراقبة من طرف وزارة الفلاحة قطاع المياه والغابات , والمسؤول الأول على الاقليم , وعدم تدخل الكولونيل المسؤول على الثكنة الذين وربما يعتقدون أنفسهم أنهم بعيدان كل البعد عن المسؤولية , ولا يهمهم تراكم النفايات والأوساخ والقاذورات في مكان توجد فيه مؤسسة الدولة ( الثكنة ) المحاطة بأشجار تعتبرها ادارة المياه والغابات ملكا لها بناء على مطلب التحفيظ عدد 8112/11 , إضافة إلى أنها بيئة مناسبة لانتشار الحشرات والقوارض والبعوض والحيوانات الضالة , وكل ذلك يؤدي إلى انتشار الأمراض … والنفايات هو أمر ضار للبيئة وتشويه واضح للصورة الجمالية , ويؤثر بشكل سلبي من الناحية النفسية والصحية على الإنسان .

إن ظاهرة رمي النفايات في المرافق العامة … غير حضارية ومنافية لبطولات الشعب المغربي وتضحياته وهي بعيدة كل البعد عن تعالم ديننا الإسلامي … يجب علينا جميعا أن يكون هناك وعي ورقابة ذاتية عند كل مواطن من أجل التصرف السليم في موضوع النظافة وأن يساعد المجتمع والسلطات المحلية في هذه القضية لأن النظافة تهم بشكل أساسي صحة المواطن .

وخلاصة الحديث أن النظافة والنظام أمران مشتركان بين الدولة والمواطن ، وهما يكملان الأدوار في الحفاظ على نظافة المجتمع .

علينا أن نضع حدا لهؤلاء الذين يتخبؤون ويجعلون من منتزه “غورغو” مطرحا للأزبال سواء منهم الجهات الرسمية ك ادارة الصيد البحري ببني انصار أو أشخاص أخرين .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق