خطير وبالصور : توقيف بائع متجول من طرف شرطة قلعة السراغنة وتكسير أضلعه ووجهه داخل المخفر

17/07/2020

اهتزت قلعة السراغنة يوم أمس على إثر انتشار مقطع فيديو لمواطن يتهم جهات أمنية بتعنيفه والإعتداء عليه في مقر الديمومة، مساء يوم الثلاثاء 14 يوليوز 2020، إثر توقيفه لعدم توفره على البطاقة الوطنية .
وقد انتقلنا لمنزل الموقوف (ع.ب) حيت عاينت ( كواليس الريف ) رضوض وكدمات على مستوى الوجه واليد، وقد أفاد المعني بالأمر الذي يشتغل كبائع متجول للفواكه الطرية، أنه جرى توقيفه من طرف عناصر أمنية؛ وهو يقود عربته المدفوعة لبيع الفواكه ، ونظرا لعدم إرتدائه الكمامة و حمله لبطاقة التعريف الوطنية ،تم اقتياده إلــــــى مقر الديمومة في ظروف وأجواء غير عادية ، تم خلالها سبه من طرف احد ضباط الأمن ، ليتم تعنيفه حسب تصريحاته .

من جهتهما صرح أب و أم الموقوف أنه انتقلت عناصر أمنية لمنزل المعني بالأمر حيث اتهمت عائلة الشاب عنصر أمني باقتحام منزلهم بحثا عن أدوية وشهادة مرض نفسي تخصان أخ الموقوف ،وتم استدعاء والده لإنجاز محضر له ابصم عليه دون معرفة محتواه ، حسب تصريح الأب … ليتم فيما بعد إطلاق سراحه مع الواحدة صباحا دون تقديمه للعدالة ، مع الإشارة لساعة توقيفه حسب روايته وشهادة أسرته التي كانت في حدود 8:30 مساءا من يوم الثلاثاء 14 يوليوز .

هذا وقد أعلنت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الٱنسان بقلعة السراغنة في بلاغ توصلت “كواليس الريف” بنسخة منه، أنها تلقت باستنكار و اندهاش كبير وقلق عميق شكاية المواطن، وأن روايته تكتسي خطورة كبيرة وتعتبر مسا بالقانون وضربا لحقوق الإنسان ومسا بها و ترتقي إلى كونها جريمة تعذيب ،وقد أعلن المكتب الإقليمي عن تبنيه لهذا الملف ومتابعة تطوراته إنصافا للمواطن وإرساء لدولة القانون والمؤسسات ، ويدعو في الوقت نفسه النيابة العامة إلى مباشرة تحقيق قضائي في الواقعة ،والمدير العام للأمن الوطني إلى فتح تحقيق إداري و إيفاد لجنة تفتيش مركزية ،لتحديد المسؤوليات و ترتيب الجزاءات .

وفي تواصل مع مصادر أمنية رفيعة المستوى بالمدينة، نفت بشكل قاطع رواية الضحية حيت أفادت أن واقعة الإعتداء غير صحيحة وأن المعني بالأمر عرض نفسه للإيداء وقد تم إنجاز محضر في الواقعة بوجود شهود، هذا وقد وعدت المصادر الأمنية بفتح تحقيق إداري داخلي لمعرفة جميع الملابسات المحيطة بالقضية.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار