in , , , ,

خبراء نفسيون يكشفون أسباب سخط المغاربة على النظام الحاكم

People chant slogans during a protest in Casablanca February 20, 2011. Thousands of protesters took to the streets in Morocco on Sunday demanding King Mohammed give up some of his powers, dismiss the government and clamp down on corruption. The banner reads: "No to get money and power at the same time". REUTERS/Macao (MOROCCO - Tags: POLITICS CIVIL UNREST IMAGES OF THE DAY)

متابعة :

يرى محللون وخبراء نفسيون واجتماعيون أن المغرب يعيش حالة “احتقان اجتماعي”، تترجمها “مظاهر عنف واستياء تبدو على الكثير من المغاربة”، بينما أصبحت قطاعات واسعة تفكر في الهجرة، حتى إن بعض الشباب أصبحوا “يفضلون ركوب قوارب الموت والمخاطرة بحياتهم في عرض البحر”.

‘احتقان اجتماعى

يرى الباحث في علم النفس الاجتماعي، خالد بنيحمان، أن من بين الأسباب التي تجعل المواطن المغربي “حاقدا على الوضع، توالي الخيبات منذ سنة 2011، سنة الدستور الجديد التي كان ينتظر فيها المغاربة بداية جديدة لممارسة آليات ديمقراطية والقطع مع الممارسات التي لا تحترم حقوقه كمواطن”.

“خيبات الأمل المتوالية والتي زادت من حدتها الحكومات المتعاقبة”، جعلت نفسية المواطن المغربي، وفقا للباحث، “محطمة ومحبطة وترى السلبي أكثر من الإيجابي”،.

وأشار المتحدث إلى أن هذه الظروف “صنعت أربع فئات من المجتمع، فئة تفكر في الهجرة، وأخرى تخاطر بنفسها في البحار من أجل الهروب، ثم فئة تتعايش مع الواقع وتحاول تغييره بالاحتجاج والخروج إلى الشارع، وأخيرا فئة عنيفة تنشر غضبها وعنفها داخل المجتمع”.

“تجاهل هذا الاحتقان من طرف السلطات، ومواجهة القضايا الشائكة بحلول ترقيعية” ساهم، بحسب الباحث في علم الاجتماع، في ارتفاع فرص الاحتقان بدل معالجة أسبابه المتراكمة و”الإنصات لصوت المجتمع ومعالجة اليأس لتجديد الآمل”.

السوشل ميديا

من جانبه يعتبر الأخصائي النفساني عبد المجيد كمي، أن الشعور بالإحباط الذي أصبح يملأ نفوس المغاربة، تسببت فيه وسائل التواصل الاجتماعي، التي أصبحت تنشر “عاهات المجتمع ومشاكله، ويأخذها المواطن على أنها حقيقة ويؤمن بها ويتبناها وكأنها قضيته الأولى”.

وقال كمي إن تفشي الفيديوهات المليئة بالعنف والظلم والحزن، “تجعل المواطن يشعر بالغبن والحكرة وبأن حقوقه مهضومة”.

وأكد كمي أن مجموعة من الأمراض النفسية ظهرت مع ظهور “السوشل ميديا”، أهمها “الاهتمام الزائد بالمظهر واصطناع السعادة والفرح، وعيش حياة زائفة افتراضية مغايرة للحياة الحقيقية، ما يتسبب في الاكتئاب والقلق وأمراض نفسية كثيرة”.

الخبير في التواصل مهدي لعامري، يرى بدوره أن فيسبوك أصبح ليس مكانا لتناقل المعلومة وتبادل الأخبار فحسب، و”لم يعد عالما افتراضيا، بل أضحى عالما حقيقيا، يخلق مجموعة من الأزمات ويساهم في حل قضايا شائكة، سواء على المستوى الفردي أو الاجتماعي”.

وشدد الخبير على أن فيسبوك، “قرب المعلومة للمواطنين وأصبح يقدم لهم جميع الأحداث، يما فيها الاحتجاجات ومعاناة المواطنين اليومية، ما يجعلهم عرضة للاكتئاب والقلق، ويرفع الذبذبات السلبية بداخلهم”.

وأوضح المتحدث ذاته، أن السوشل ميديا قربت للمواطن “حقيقة الأوضاع، حيث عرى فيسبوك أوضاع التعليم والصحة، وأظهر تناقضات المجتمع وكل طبقة على حقيقتها”.

Written by Kawaliss Rif

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Loading…

0

تعيين أستاذ من أكنول مستشارا بإحدى مقاطعات بروكسيل

محكمة سلا تؤجل محاكمة الريفي ( مرتضى إعمراشا ) إلى العاشر من أكتوبر