حير الأجهزة والمخابرات … عبد القادر الريان أخطر نصاب في تطوان من صفر درهم إلى آرشي ملياردير

10/07/2020

شكون هو عبد القادر الريان تطوان لي شدوه هاد اليومين ، وماهي قصته ؟ ولأنه أذكى رجل يمكن تعرفو ولا تسمع عليه ، أصبح حديث العام والخاص بالشارع التطواني ، عبد القادر الريان شخص كان والو عادي جدا بالكاد كيضبر مصروف ديالو ..، تعرف على بنت غزالة شبعانة فلوس ، من أغنى عائلات تطوان داخ عليها ، تزوج بها ، وهنا بدا كيلعب دوخها ، و دار لنسيبو الراجل المسن بدا يدوخ عليه ، بعدو على أولادو الآخرين ، وكرهو فيهم بقوالبو ، شويا جات للنسيب مبلغ ضريبة تقريبا 100مليون مبلغ عادي جدا مقابل الاموال الطائلة عند النسيب لعزيز ، و لكن قرر يفكلو هاد المبلغ من الضريبة ، الريان قال لنسيبو عملي توكيل باش نفك ليك المشاكل ، والريان كان عندو مخطط آخر و المشكل قانوني جدا ، القانون لا يحمي المغفلين ، باع بذيك التوكيل بعض أملاك النسيب ، لي ساوية لملاير ، وخشاهم فجيبو ، وهنا رجع عندو الفلوس كبيرة وكيمشي للأماكن كلاس ديال الشخصيات والبزناسة ، تعرف تماك على ارملة آرشي مليارديرة ومسنةجدا ، وراجلها كان ملك محلات الصرف و البورصة داخ عليها تزوجها حتى هي أيضا ، كيفاش عمل للزواج مانعرف ، لكن كيقول للناس الحاجة أنا بحال ولدها ، المهم حتى هي عملات توكيل و دالها بما يرضي الله و القانون شافها مراتو لي عندها الأملاك معاه ، وهنا الريان رجع رجل أعمال كبير فالمدينة وختى فالمغرب ، كيناطح اكبر رجال الاعمال فلبلاد ، و رجع كيلعب مع الكبار و جا وقتهم يلعب عليهم تصاحب مع رجال النخبة و صحاب الأموال ، بدا يتعامل معهم بالشيكات بلملاير ، لكن هو ذكي و هم اغبياء ، كان كيعطيهم شيكات باسم باباه لي مات ، وايتبعوه لقبر يشوفو واش توقيع الأب و لا لأ ؟ و يعملو على صبعو الخبرة ، المهم هاد اليومين شدوه البوليس علاش حيث السيد منبعد ماكبر بزاااف عمل فجنبو رجالتو بحال لي كنشوفو فالمسلسلات يعني عمل عصابتو كيخدموه وكيحميوه ، فأي مصلحة شدوه قالك كان ماشي يسرق رفقة رجالتو خزنة فيلا صاحبها فالخارج حيث فوسط الخزنة شيكات كان عاطيهم ليه الريان ووصلات تبركيكة ، وشي حد من لي داخ عليهم بلغ البوليس بشنو ناوي يعمل لكن المشكل ماحصلوهش فوسط الفيلا و لا شاد الخزنة ، يعني إلى نكر ماكاين حتى دليل ملموس ضدو ، واش القانون كيحاسب على النية ، الريان ذكاءه خطيييير و غالبا ذيك فلوس شيكات أو حتى يدوخ على هذا لي فالخارج كما العادة يعطيه تنازل و غادي يخروج يمكن لان هاد السيد ذكاءه غير عادي و ماكيخليش الأثار و المحققين اصلا من زمان دايخين فيه .

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار