in

حجيرة ينوب عن برلمانيي الناظور والدريوش لمساءلة الحكومة عن معاناة شباب المنطقة

في وقت نجد فيه برلمانيو إقليمي الناظور والدريوش غارقون في سبات عميق ، ولم يتطرقوا يوما لمعاناة شباب الإقليمين مع البطالة والعطالة ، لدرجة أصبح جزء كبير منهم يفكر في الهجرة فقط عبر قوارب الموت … ، وأمام هذا الصمت والتجاهل المريب ، وجه “عمر حجيرة”، النائب البرلماني الإستقلالي، عن إقليم وجدة، سؤالا آنيا إلى الحكومة، يتعلق بـ”تشجيع الإستثمار” بجهة الشرق، بما فيها الناظور والدريوش ، وخلق فرص الإستثمار، سيما بعد توقيع العديد من الاتفاقيات الاستثمارية المرتبطة بميادين صناعة السيارات والطائرات والطاقات المتجددة.

وتساءل “حجيرة” عن الأسباب التي تجعل نفس الجهات والأقاليم تستفيد من هذه الاستثمارات الجديدة، حيث قال: “في مناسبات عدة، نبهنا رئيس الحكومة وعدد من القطاعات الحكومية إلى الإهتمام بالمناطق الحدودية، خاصة مع ارتفاع نسب البطالة، التي تجاوز سقفها الـ 20 بالمائة، فضلا عن الإكراهات الإقتصادية التي تعيشها ساكنة جهة الشرق، وإقليم وجدة على وجه التحديد، والتي زادت استفحالا وتفاقما في ظل جائحة كورونا، وتأثيرها على عدد من القطاعات، بما فيها قطاعي الصناعة و الخدمات”.

واعتبر “حجيرة” أنه بفضل الملك ، تحولت الى جهة أكثر تنافسية وتتوفر على كل المؤهلات والإمكانات الضرورية، كي تكون قبلة مهمة للمستثمرين، لكن نسجل في المقابل بكل أسف وامتعاض غياب الدعم والاهتمام من طرف الحكومة في كل مناسبة وأعراضها عن توجيه الاستثمارات العمومية وتشجيع الاستثمارات الخاصة المولدة لفائض القيمة والمنتجة لفرص الشغل.

وارتباطا بما جرى ذكره، تساءل “حجيرة”، حول ما إن كانت “جهته” ستشهد في ما تبقى من عمر هاته الحكومة توقيع اتفاقيات تدعم الإستثمار، بما يضمن توفير مناصب الشغل في جهة الشرق وخاصة إقليم وجدة؟ وهل للحكومة في المدى القريب رؤية لتحفيز المنعشين الاقتصاديين والبرامج الاستثمارية بأقاليم جهة الشرق؟

Written by Kawaliss Rif

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

فرض “شهادة التلقيح ضد كورونا” كشرط للسفر يلقى معارضة منظمة الصحة العالمية

شركة فرنسية تستغل تطبيقا للتجسس على المصلين المغاربة وتأخذ بياناتهم