جمعية قدماء لاعبي ومسیري شباب الريف الحسيمي لكرة القدم ، تصدر بيانا حول الأوضاع الكارثية للفريق

20/07/2020

توصل موقع كواليس الريف ببيان من جمعية قدماء لاعبي ومسيري فريق شباب الريف الحسيمي جاء فيه أنه على إثر الظهور الإعلامي الأخير للرئيس السابق لفريق شباب الريف الحسيمي لكرة القدم السيد سمير بومسعود في برنامج حواري صحافي وما رافق ذلك من جرده لمجموعة من المعلومات والحقائق المتعلقة بالفريق وطريقة تسييره، والمتحكمين فيه وما سماها خروقات وصفت بالخطيرة على المستويين القانوني و المالي، واعتبارا للوضعية الكارثية التي ما زال يمر منها ذات الفريق الذي – وبعد مغادرته السنة الماضية القسم الوطني الأول رغم الإمكانيات المادية و اللوجيستيكية الضخمة التي تصرف فيها آنذاك المكتب المسير – ما زال يتذيل أسفل ترتيب بطولة القسم الثاني ومهدد بالنزول للمرة الثانية على التوالي لقسم الهواة، وانسجاما و مجهودات العديد من الغيورين لإعادة روح المنافسة للفريق، واعتبارا لاجتماع بعض أعضاء الجمعية بالسيد العامل منذ أكثر من شهر للبحث في سبل إعادته للسكة الصحيحة وطلبت من الجمعية تقديم مقترح عملي في اجتماع ثان، فإن قدماء ومسيري فريق شباب الريف الحسيمي لكرة القدم وتأسيسا على غيرتهم القوية على هذا الأخير كونه فريقا يمثل الجميع وليس حكرا على أحد أو ملكا خاصا بطرف، تعلن للرأي العام ما يلي
1. طلب الجمعية من جميع الأطراف ذات العلاقة بالتدخل العاجل لإيقاف هذا الوضع الكارثي من تسيير عبثي وخروقات جمة لا تشرف الرياضة المحلية والوطنية ولا تعكس التنزيل الصحيح للقوانين.
2. دعوة الجمعية المكتب المسير الحالي لتقديم استقالاتهم وخلق لجنة مؤقتة مستقلة تقوم بتصريف الأعمال وفتح باب الانخراط وفق الشروط الشكلية والموضوعية لحين انعقاد جمع عام أخر .
3. التمست الجمعية من النيابة العامة فتح تحقيق في مجموعة من التهديدات الصوتية عبر الهاتف وبعض وسائل التواصل الإلكتروني ضد مجموعة من أعضاء الجمعية وصلت حد التهديد بالاعتداء الجسدي الممكن أن يفضي في حالة القيام به للموت.
4. دعوة الجمعية المجلس الأعلى للحسابات للتدخل من أجل فحص مالية الفريق الممولة في شق كبير منها من المال العام بملايير السنتيمات.
5. دعوة الجمعية ممثلي وزارة الثقافة والشباب والرياضة بالحسيمة وباقي المتدخلين لتحمل مسؤولياتهم
والعمل على إعمال القانون في هذا الصدد.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار