جامعة محمد بن عبد الله بفاس فوق صفيح ساخن … وحملة تضامنية واسعة ضد التشهير الذي تعرض له أستاذ إنتقد خروقات رئاسة الجامعة

22/11/2021

حالة إحتقان كبيرة تعرفها جامعة “محمد بن عبدالله” بفاس على خلفية حملة تشهير تعرض لها أحد الأساتذة الموقعين على *البيان* الذي فضح مجموعة من الإختلالات التي تعرفها الجامعة ، مما أثار حالة من الغضب في صفوف الأساتذة الجامعيين وخريجي الجامعة والطلبة ، خاصة وأن الأستاذ المستهدف وهو عضو منتخب في مجلس الجامعة يشهد له الجميع بالكفاءة والنزاهة ونظافة اليد ودفاعه المستميت على الطلبة ، وعلى احترام القانون، واعتبرت مجموعة من فعاليات الجامعة أن هذا العمل ، يهدف إلى إخراس صوت الحق وتكريس سياسة سد الأفواه ومواصلة الخروقات الخطيرة .

وأكدت مصادر من داخل االجامعة ، أن الأساتذة باشروا حملة التوقيع على عريضة تضامنية مع ضحايا التشهير من الموقعين على البيان، حيث سيتم توجيه نسخة منها الى وزارة التعليم العالي والابتكار ، في إنتظار سلك المساطر القضائية للمطالبة في التحقيق في ملابسات حملة التشهير وكشف الواقفين وراءها ، علما أن المنشور الذي إستهدف الضحية نشر بإسم أستاذ غير موجود في سجلات جميع الجامعات المغربية .

ومن المرتقب أن تعرف هذه القضية تطورات جديدة وتصعيدا كبيرا ضد مختلف الخروقات التي تعرفها الجامعة ، في ظل وجود إدارة غير مؤهلة ، وغير مسؤولة ، هدفها ترسيخ الفساد .

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار