in

تغليط للرأي العام بالدريوش بواسطة أميون ينشطون بمواقع إلكترونية والفايسبوك حول صفقة وهمية !

منتخبون ونشطاء ومواقع الكترونية مسيرة من طرف أميون ، يسعون الى تغليط الرأي العام بالدريوش، بحيث ان الاقليم الوحيد بالمغرب الذي يعاني من تبعات الأميين والمشبوهين المتواجدين في الجماعات الترابية كمنتخبين بأقصى درجة.

مؤخرا قام المجلس الجماعي بالدريوش بإعادة هيكلة حديقة تتواجد بجانب المستشفى الإقليمي بمدخل المدينة، بتمويل ذاتي ، وبآليات ومستخدمي الجماعة ، بعد أن رفع المجلس طلب إلى وزارة الداخلية لتمويل إصلاح وتأهيل الحديقة بقيمة 800 مليون سنتيم ، وفي انتظار قرار الوزارة ، وبالرغم من أن المجلس له موارد ضعيفة ، قام بتحويل المغروسات والأحجار والمواد التي تم إقتلاعها وإستبدالها بأخرى حديثة لتأهيل الشارع الرئيسي للمدينة ، والذي سيكون بمواصفات ممتازة وذات جودة عالية ، كحل مؤقت في انتظار موافقة وتحويل وزارة الداخلية للمبلغ المالي المذكور لتأهيل الحديقة العمومية ، بإعتبارها من الأوليات، لغرض اعطاء متنفس طبيعي للساكنة .

وعلى إثر هذا تفاجأ الرأي العام بالدريوش بدعاية قادها مستشار جماعي منبوذ بفتقد للفهم ، رفقة ثلة من المحسوبين على المعارضة الهدامة، عن طريق مواقع الكترونية صغير لا يتجاوز تعداد زوارها المائة يوميا حسب تصنيف  “Alexa”، ومفاد الدعاية أن المجلس قام بصفقة مشبوهة لغاية في أنفسهم لتهييج الرأي العام ، فبعد بحث وتقصي من موقع “كواليس الريف” فإنه وبحكم غباء وجهل أصحاب الدعاية والموالون لهم من المواقع الإلكترونية والحسابات الفايسبوكية ، تبين أن الصفقة الوهمية حديث هؤلاء والخاصة ب ( الحديقة ) التي يروج لها ثلة من الأميين والشمكارة وأصحاب السوابق ، فهي لا أساس لها من الصحة بتاتا ، وكل ما في الأمر، أنها تدخل في إطار مبادرة ذاتية للمجلس ، والذي سوف لن تكلفه كثيرا ، في إنتظار موافقة وزارة الداخلية على تمويل المشروع بأكمله والذي حددته الجماعة والجهات الوصية في 800 مليون سنتيم .

Written by kawalissRif

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

غياب متابعة المدير السابق للبنك الشعبي الجهوي الناظور – الحسيمة “حجي” الذي أغرق المؤسسة في خروقات وسرقات لا حصر لها !!

إيران تقرر رسميا اللجوء إلى الخيار العسكري ضد “ترامب” انتقاما لمقتل الجنرال “سليماني”