in

تزكية وديع التنملالي وكيلا للائحة حزب السنبلة بالناظور .. و الرحموني غاضب بسبب غياب أبرشان عن الوليمة

بعد الوليمة التي أقامها سعيد الرحموني رئيس المجلس الاقليمي للناظور أمس الأربعاء بمنزله بسلوان على شرف الأمين العام لحزب الحركة الشعبية امحند العنصر ، وهي الوليمة التي حضرها كذلك عدة أطياف محسوبة على الحزب ، وكان يتمنى فيها الحضور أن يشرف الوليمة البرلماني المثير للجدل والكاتب الاقليمي لحزب الاتحاد الاشتراكي والملياردير محمد أبرشان ، الرقم الصعب جدا في اي انتخابات ، لقدرته على كسب الرهان وقلب الموازين في أصعب الاوقات ، إلا أن أبرشان أخلف وعده ، بعدما اكتشف أن الجهات التي دعته تسعى فقط للحصول على دعم مالي لتغطية مصاريف الانتخابات المقبلة .

وبعد انصراف العنصر ومساعديه عبر طائرة خاصة من مطار العروي تم استئجارها بمبلغ 70 الف درهم، ظهرت ملامح الغضب على الرحموني الذي كان يمني النفس حضور أبرشان ، لتتجه الأنظار إلى شخص يمكن تزكيته ، ليقر الجميع منح الثقة لرجل الأعمال المعروف وديع التنملالي ، الذي كان برلمانيا حركيا في السابق ، والمتحدر من زايو ، وهو إبن المقاول المعروف مصطفى التنملالي ، الذي يتمتع بقاعدة كبيرة بالمنطقة ، ومن شأن تزكيته أن تخلق مشاكل للمرشح الإستقلالي محمد الطيبي رئيس جماعة زايو ، وتقلص من حظوظه .

وترجح مختلف التنبؤات أن يشتد التنافس بقوة في دائرة إقليم الناظور التشريعية للمنافسة على أربعة مقاعد ، حيث سيكون التنافس بين 5 لوائح التي تمتلك نفس الحظوظ تقريبا ، ويتعلق الأمر بلوائح حزب التجمع الوطني للأحرار ، والأصالة والمعاصرة ، والحركة الشعبية، والعدالة والتنمية، والاتحاد الإشتراكي ( في حالة ترشح محمد أبرشان ) .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

العلاقات المغربية الألمانية تسوء أكثر .. والرباط تستدعي سفيرتها من برلين

تنقيل عامل الناظور إلى المحمدية … ووالي الشرق إلى مرآب وزارة الداخلية ، وإحالة عمال جرسيف والدريوش والحسيمة على التقاعد