تحالف الباميين “مكنيف وبوصميض والطاوس” بالدريوش ، مع الإستقلالي الفتاحي ، قد يحرم زميلهم الخلفيوي من مقعده البرلماني

17/06/2021

بدأت تظهر ملامح انقسام كبير داخل حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم الدريوش فالمستشار البرلماني الملياردير مصطفى الخلفيوي وأحد أكبر المؤثرين داخل الحزب بالمنطقة ، وبعد صراع كبير مع رئيس جماعة ميضار عبد السلام الطاوس ، حصل الخلفيوي على تزكية حزب البام ، لخوض الانتخابات التشريعية عن اقليم الدريوش ، إلا ان ما طرأ مؤخرا أن الخلفيوي يريد الحصول على تزكية الحزب كذلك ، ليكون وكيلا للائحة الحزب في الانتخابات الجهوية ، وذلك لأنه يستطيع التوفيق بين المهمتين لخدمة الاقليم وطرح المشاكل على الصعيدين المركزي والجهوي ، وإيجاد حلول لها خصوصا ما يتعلق بالتنمية بالاقليم ( حسب روايته ) .

فبعد ان خسر الطاوس التزكية لخوض الانتخابات التشريعية. يظهر انه سيخسر المنافسة للحصول على التزكية لخوض الانتخابات الجهوية كذلك ، على اعتبار ان الطاوس بحسب الخلفيوي ليست له قاعدة جماهيرية ولا يملك الإمكانات المادية لخوض الانتخابات.

الملياردير والمستشار البرلماني والرئيس السابق لجماعة وردانة محمد مكنيف في صراع خفي مع مصطفى الخلفيوي ، وتتحدث مصادر عن إبرامه اتفاقا سريا مع منعم فتاحي لدعمه في الانتخابات المقبلة ، حيث اجتمع معه بفاس مؤخرا ، والذي سيترشح لتشريعيات الدريوش ، باسم حزب الاستقلال ، مما قد يقلص حظوظ مصطفى الخلفيوي خلال الانتخابات المقبلة ، أولا ، لأن الطاوس رئيس جماعة ميضار ، وبوصميض رئيس جماعة أزلاف ، وآخرين سيحاربون الخلفيوي سرا ، وسينتدبون مرشحين بإسم حزب الإستقلال في بعض الدوائر ، بجماعاتهم .

ويظهر كذلك أن مكنيف قرر دعم الفتاحي ، من خلال بعض دوائره الإنتخابية بجماعة وردانة ، حيث سيقوم بترشيح موالين له بتلك الدوائر ، بإسم حزب الإستقلال ، على أساس أن يصوتوا له خلال ترشحه لرئاسة الجماعة ، مما قد يخلق مشكلا كبيرا وقد يخسر الخلفيوي مقعده البرلماني عن حزب البام ، وسيفوز الفاضيلي عن حزب السنبلة والفتاحي عن حزب الاستقلال ، بالاضافة الى البوكيلي عن حزب الحمامة في انتظار مستجدات القادم من الأيام .

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار