بعد قضائه 12 سنة في السجن … وصول المعتقل الناظوري علي أعراس إلى بروكسيل قادما من الدار البيضاء

17/07/2020

وصل المعتقل الناظوري ، علي أعراس، الذي تقيم أسرته في مليلية ، وأحد أشهر المتابعين على خلفية قضايا الإرهاب، إلى بلجيكا ، بعد قضائه عقوبته الحبسية، التي حُددت مدتها في 12 سنة ، وذلك بعد 3 أشهر من إطلاق سراحه .

وقالت عائلة أعراس، على مواقع التواصل الاجتماعي، إنه تمكن، خلال الأسبوع الجاري من الوصول إلى بلجيكا، بعدما استقل رحلة جوية من المغرب نحو العاصمة الفرنسية باريس، ليجد عائلته في انتظاره، لتقله إلى بروكسيل.

وبعد وصوله إلى بروكسيل، وجد أعراس عددا من المتضامينن معه في استقباله، حيث أقيمت له احتفالات فرحا بعودته إلى الديار، بعد سنوات من الاعتقال في المغرب.

عودة أعراس إلى بلجيكا، خلال الأسبوع الجاري، تأتي بعد مطالبة السلطات البلجيكية المغرب بالسماح له بالعودة، ووضعه في لائحة تضم 1400 مرشح ثنائي الجنسية، تطلب عودتهم إلى الأراضي البلجيكية، والتي قدمتها للمغرب بهدف تسهيل عملية ترحيلهم.

وكانت السلطات الإسبانية قد اعتقلت أعراس، في مدينة مليلية المحتلة، عام 2011، وسلمته إلى المغرب، بإذن من بلجيكا ، الذي حاكمه بتهم “تكوين عصابة إجرامية لإعداد، وارتكاب أعمال إرهابية، في إطار مشروع جماعي، يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام” ، وفق الرواية المغربية الرسمية .

أعراس، البالغ من العمر 58 سنة، ذكر في التقرير، الذي أعده المقرر الأممي حول التعذيب، بعد زيارته للمغرب، بعد عرض تسجيل صوتي له، قال فيه إنه تعرض للتعذيب بالضرب، والصعق بالكهرباء.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار