بعد ضرب بنشماس وإسقاطه أرضا .. مؤسسو “البام” يطلقون “نداء استغاثة”

بدا جليا أن واقعة “نطحة بنشماس” ستكون القشة التي ستقصم ظهر “البام”، إذ أخرجت ثلة من حكماء الحزب ومؤسسيه عن صمتهم، فأطلقوا نداء “استغاثة”، باسم “نداء المسؤولية”، أكدوا فيه أن الحزب يعيش على وقع “تفاهة الممارسات” وهو ما يستدعي التدخل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

“نداء المسؤولية” أطلقه كل من حسن بنعدي ومحمد الشيخ بيد الله ومصطفى الباكوري، وهم من مؤسسي الحزب، بالإضافة إلى علي بلحاج ومحمد بنحمو، اللذين كانا من بين مؤسسي “حركة من أجل الديمقراطية”، فيما بقي إلياس العماري متواريا عن الأنظار.

وسجل النداء “التفاقم المقلق للأزمة التي يتخبط فيها حزب الأصالة والمعاصرة، والتي قد تعصف بأهليته للمساهمة الجدية في مواجهة التحديات الجسيمة المطروفة على الفاعلين السياسيين، لمواكبة مسلسل الإصلاحات المتعددة التي انخرطت فيها بلادنا،( حسب زعم نداء المسؤولية ) … والتي تحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى درجة عالية من الوعي والمسؤولية والالتزام الصادق من لدن كل الفاعلين، وخاصة في الظرفية الدقيقة التي نعيشها في محيط دولي وجهوي مضطرب“.

المشاورات التي أجراها هؤلاء وقفت على “تفاهة الممارسات التي أصبحت تحرك بعض الفاعلين داخل دواليب الحزب، النابعة أساسا من الحسابات الانتهازية الضيقة أو حتى من بعض النزعات الفوضوية أو العدمية”، بحسب قولهم. لذلك اتفق موقعو النداء على “ضرورة التأكيد العلني على التزامهم بتحمل المسؤولية المعنوية تجاه مشروع الحزب الذي انحرطوا فيه وبدلوا الكثير، كل حسب طاقته من أجل تأسيسه وبنائه“، مؤكدين على “ضرورة التدخل، مجتمعين، بحكمة ونزاهة ورصانة، للمساعدة في تقويم الحزب، في الظرفية الراهنة والتجاوب مع كل الطاقات البناء والطموحات الإيجابية التي يزخر بها الحزب مركزيا وجهويا”.

وعبر هؤلاء عن “ثبوت العزم على الحضور الفاعل والمواكبة الدائمة إلى جانب المناضلات والمناضلين الصادقين في مختلف المحطات المقبلة، حتى تستعيد مختلف الهياكل الحزبية، جهويا ومركزيا، عافيتها ويجد داخلها كل واحد مكانه ومكانته واعتباره”.

كما شددوا على أنهم يسعون من وراء النداء إلى “استنهاض همم الجميع ولتجديد الثقة”ذ في قدرة المنتمين للحزب على تحقيق نجاحات على “درب بناء مغرب الحق والعدل والتقدم والحداثة، معبرين عن التزامهم بالتواصل مع الرأي العام الحزبي والوطني من خلال الالتقاء قريبا بوسائل الإعلام.

Leave a reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

You may also like