إقتصادوطني

بعد شتمه للملك وسرقته لمئات الملايين … رئيس جمعية الياسمين بالناظور يتسبب في أزمة نفسية خطيرة للأطفال المتخلى عنهم !


أثار مقال ( كواليس الريف) السابق ، حول فضائح نجيب ازواغ و اختلاساته لأموال جمعية الياسمين صدى كبيرا لدى الرأي العام ، الذي كان جزء كبير منه على عِلمٍ باختلاسات نجيب ازواغ و الأموال الطائلة و الأملاك التي راكمها من اختلاساته للجمعية ، على مر سنوات طويلة.
و قد كان وقْع الصدمة كبيرا على المحسنين الذين كانوا يضعون ثقة عمياء في نجيب أزواغ ، وصاروا اليوم يعُضُّون أصابعهم على الخيانة و النصب الذي تعرضوا له ، من شخص مخادع بارع في التمثيل متقمصاً دور العابد القانت الذي يرأف بالمسكين و يَحِنُّ على اليتيم.

صورة “الفيلا” الفخمة التي يملكها نجيب في حي عاريض و التي زوَّر شهادة إدارية ليوهم السلطات أنها دار قديمة قام فقط بترميمها ، و يقوم الى اليوم بسرقة الإنارة العمومية للإضاءة الخارجية للفيلا، أبلغُ دليلٍ على الحياة المترفة التي يعيشها نجيب ازواغ، بفضل الأموال الطائلة التي كان يساهم بها كثير من اثرياء الناظور و مليلية و لم يكن أبدا يضعها في الحساب الخاص للجمعية .

نجيب أزواغ الذي يتحكم في كل شئ بجمعية الياسمين و اختزل مكتب الجمعية بكل اعضاءه في شخصه ، لم يكن ذا ثقة حتى بين الأعضاء حيث رفض أمين المال السابق و هو طبيب أسنان، الإستمرار في نفس المنصب في المكتب الحالي ، لأنه يعرف مدى الإختلالات المالية التي تحصل ، وبالتالي قام الرئيس بعد سب و لعن العضو الهارب من المسؤولية بتعيين أمين مال جديد في المكتب الحالي ، وهو أحد شركاء مؤسسة الرسالة للتعليم الخصوصي ، الذي بدوره فطن سريعا للتجاوزات المالية للرئيس و الغموض الذي يلُفُّ أوجه صرف أموال الشيكات، فما كان منه إلا أن رفض الإستمرار في توقيع الشيكات دون معرفة أين تذهب الأموال ، ما دفع بالرئيس إلى تزوير محضر إجتماع للأعضاء يفوضونه فيه على تولي كل الأمور المالية للجمعية دون الحاجة لتوقيع أمين المال، و هذا الإجتماع المزعوم لم يتم من الأساس .
لم يكن بعض الأعضاء وحدهم من تنبهوا للإختلاسات التي كانت تحصل، فمحسنون كثيرون توقفوا منذ مدة عن دعم الجمعية بالمال، منهم صاحب محل للذهب يحمل نفس الإسم العائلي للرئيس ، ومحسن آخر له محل كبير للمعدات ( FERRETERIA ) بسلوان ، و صاحب مختبر شهير بالناظور و محسنون آخرون فطنوا أن أموالهم تذهب لدعم مشاريع نجيب الشخصية لا للأيتام و الفقراء.
فالسنوات التي راكمها نجيب ازواغ في “العمل الجمعوي” تعلَّم من خلالها كل طرق الشإحتيال و النصب على المحسنين، فمن أفضل الطرق لديه و أكثرها درّاً عليه بالمال، هو حين يقوم باصلاح و ترميم أحد أقسام مستشفى الحسني ، فيقوم بطلب الإعانات من كل المحسنين الذين يعرفهم، ما يدِرُّ عليه دخلا كبيرا و أموالا طائلة. هذا الأسلوب مثله مثل تلك المرأة المتسولة في الشارع و التي تحمل وصفة طبية بيدها و تبدأ في طلب المال من المارة لشراء الأدوية ، و هو ما يدر عليها في الأخير مالا تستطيع به شراء 10 مرات تلك الوصفة الطبية !.

لم يكن أبدا هَمُّ نجيب ازواغ مساعدة الفقراء و كفالة الأيتام ، بل كان “عمله الجمعوي” فقط وسيلة لإختلاس الأموال لرفاهيته وأسرته و مشاريعه ، والدليل على ذلك أن قسم الأطفال المتخلى عنهم يعيش الآن وضعا كارثيا منذ رحيل المسؤول السابق و كل المربيات المشتغلات في قسم الأطفال المتخلى عنهم ، احتجاجا على سلوك الرئيس و استبداده، فقام بتعويض المسؤول السابق بشخص لا يحمل أي صفة بجمعية الياسمين ،؛سوى أنه من أقربائه ، ومطرود من خيرية الناظور بسبب النصب و السرقة، و عوَّض المربيات السابقات بفتيات لا علاقة لهن بتربية الأطفال و تنشئتهم و يعاملن الأطفال بشكل سيئ للغاية ، حتى صار بعضهم يمر الآن بأزمة نفسية بشهادة كثير من العاملين بالمستشفى ، و كل هذا دون أي اكتراث من الرئيس الذي لا يهمه سوى تكريس هيمنته على الجمعية و جمع المال .

إن ما يحدث الآن في قسم الاطفال المتخلى عنهم يستوجب تدخلا عاجلا من إدارة المستشفى و من السلطات القضائية … ولنا عودة قريبة لموضوع آخر عن شتم أزواغ للملك وعامل الناظور ، حول الأطفال المتخلى عنهم ، من خلال تسجيل صوتي حصل عليه الموقع من مصدره .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق