بعد ذبح الصغير والحضوري وبعدهم سلامة وأوجار … المئات من تجمعيي الجهة الشرقية يعتزمون إختيار طريق ثالث !

27/10/2021

بعد أن تم ذبح عبدالقادر الحضوري رئيس جماعة أهل أنكاد سياسيا ، والذي كان بمثابة الدينامو داخل حزب التجمع الوطني للأحرار بوجدة والنواحي ، والذي إلتحق بالحمامة ، بعد نزوله من التراكتور ، حيث وعده أوجار وسلامة ، بترشيحه لرئاسة مجلس عمالة وجدة ، ليتم في الأخير التضحية به ، كذلك الشأن لمحبوب السياسيين بالجهة ، والمؤثر الكبير هشام الصغير، القادم بدوره من الأصالة والمعاصرة، حيث وعده كبار تجمعيي الجهة والمركز ، بترشيحه لرئاسة الجهة الشرقية، خلفا للبامي عبد النبي بعيوي ، الذي كان الوحيد القادر على إزاحة الأخير ، حيث شارك في هذه اللعبة القذرة ثلة من المؤثرين التجمعيين ، قبل أن يذوقوا نفس التجربة المريرة ، وذلك بسبب مساهمتهم في إقصاء ، ( الحضوري والصغير ) ، حيث تم إبعادهم كذلك من تولي أدنى مسؤولية لا في الحكومة ولا في المؤسسة التشريعية ، بغرفتيها ، كما هو حال محمد أوجار ، الذي لم يقترحه أخنوش للتوزير ، كذلك الإنقلاب على سلامة الذي وعده رئيس الحزب شخصيا بدفعه لرئاسة مجلس المستشارين .

وبفضل مختلف مناضلي الحزب في القواعد ، إستطاع فرض هيمنته المطلقة بالجهة الشرقية والتحليق عاليا، بعد الفوز برئاسة ثلاث غرف مهنية، كما كانت رئاسة مجلس الجهة الشرقية، من نصيبه في شخص هشام الصغير، الذي دفن سياسيا ، بأوامر من خبثاء التجمع الوطني للأحرار مركزيا ، وبتنسيق مع بعض المفسدين بالجهة الشرقية، المحسوبين على الحمامة ، كما هو الشأن لآل “هوار” ، الذين ذاقوا نفس السم الذي دسوه للصغير والحضوري ، حيث كانوا يراهنون على إقتراح ( محمد هوار ) لمنصب حكومي ، رغم جهله .

وزاد غضب تجمعيي الجهة الشرقية من الحيف الذي طالهم من طرف قيادة الحزب ، ومسؤوليه الجهويين ، حيث يعتزم العشرات بل المئات منهم بمختلف أقاليم الجهة الشرقية ، إختيار طريق ثالث ، وعقد لقاءات ومشاورات بينهم لإتخاذ الموقف المناسب ، حيث أكد منتخب تجمعي مسؤول لموقع ( كواليس الريف ) ، أن الأسابيع والشهور المقبلة ستكون حبلى بالمفاجآت ، وسيشكلون فريقا لمجالسة بعض الأطراف المسؤولة داخل أحزاب أخرى ، ضمنهم ، من كان يصنف قبل أيام بأكبر عدو ، ( في إشارة لبعيوي رئيس مجلس جهة الشرق ) .

كما تساءل المتحدث عن سبب منعهم من تنسيق المواقف مع المحسوبين على حزب الأصالة والمعاصرة ، ودفعوهم لخلق عداوات مجانية ، في وقت كانوا هم يعقدون جلسات سرية مع بعيوي وحاشيته ، بمنتجع السعيدية .

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار