بعد الرميد العثماني يعتزل السياسة نهائيا ويتفرغ لعيادته لمداواة “المجانين”

تعرض حزب “العدالة والتنمية”، لتصدعات متتالية وقوية منذ الانتخابات المهنية، وإلى غاية الآن بعد إسدال الستار عن الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة، وتشكيل الحكومة.

فبعد إعلان رجل الحزب القوي والمفاوض الرسمي “المصطفى الرميد”، عن اعتزاله للسياسة بشكل كلي، مباشرة بعد حفل تسليم السلط، بمناسبة تشكيل الحكومة، راجت أنباء عن استقالات لقيادات وازنة أخرى من حزب “المصباح”.

فلا حديث خلال الساعات القليلة الماضية داخل الصالونات السياسية، إلا عن نية “سعد الدين العثماني” لاعتزال العمل الحزبي بصفة نهائية.

ووفق ما يروج، فرئيس الحكومة السابق ينتظر فقط انعقاد المؤتمر الوطني لحزب “العدالة والتنمية”، ليعلن رسميا عن اعتزاله للعمل الحزبي والسياسي.

وسيتفرغ “العثماني” للعمل داخل عيادته الطبية، المختصة في الأمراض النفسية، وللأنشطة الدعوية بجماعة “التوحيد والإصلاح”، الجناح الدعوي لحزب “المصباح”(حسب ما يروج).

 

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

الأحد 7 فبراير 2021 - 10:29 17
السبت 6 فبراير 2021 - 23:49 3
السبت 6 فبراير 2021 - 19:59 5