بعد أن كان سلامة مرشحا بقوة لرئاسة المستشارين .. رسميا التجمعي العلمي رئيسا للنواب ، ويزيح سلامة من رئاسة الغرفة الثانية

بعد أن كان أخنوش رئيس الحكومة قد قطع وعدا على نفسه ، بدعم عبد القادر سلامة كبير تجمعيي الجهة الشرقية لرئاسة مجلس المستشارين، نظرا لقيمة الرجل وتجربته الكبيرة ، وبعد إنتخابات مجلس المستشارين التي جرت في الخامس من أكتوبر الجاري، وبعد رفض القصر ترشيحه لحقيبة وزارية ، ثار التجمعي المنبوذ والوزير السابق الطالبي العلمي في وجه أخنوش ، وهدده بنسف التحالف الحكومي ، وخلق مشاكل لحزبه ، الشئ الذي إضطر معه أخنوش ( بحكم شخصيته الضعيفة ) ، إلى التضحية بسلامة من ترشيحه لرئاسة مجلس المستشارين، لجبر خاطر الطالبي العلمي، وذلك بمنحه منصب أكبر بكثير من حجمه السياسي ، الأمر يتعلق بمنصب رئاسة مجلس النواب ، إتقاءا لشره ، وبعد موافقة حليفيه في الحكومة ، على أن يتولى عبد القادر سلامة مهمة الخليفة الأول لرئيس مجلس المستشارين.

وفي هذا الإطار ذكر بلاغ للأغلبية الحكومية أنه تم الاتفاق على ترشيح رشيد الطالبي العلمي لرئاسة مجلس النواب و النعم ميارة لرئاسة مجلس المستشارين وذلك في أفق انتخاب رئيسي المجلسين وباقي الأجهزة المكونة لغرفتي البرلمان طبقا للدستور.

وأوضح البلاغ أن الاتفاق على هذا الترشيح جاء “بناء على نتائج الاستحقاقات الانتخابية التي عرفتها بلادنا والتي شكلت محطة مهمة في توطيد المسار الديمقراطي لبلادنا، كما تميزت بمشاركة مواطنة مهمة أعطت زخما قويا لمخرجات صناديق الاقتراع “.

كما يأتي “استكمالا لباقي المؤسسات الدستورية ذات الصلة الوثيقة بالاغلبية الحكومية، وبناء على نفس الاسس و المبادئ المؤطرة لتركيبة الحكومة، وحرصا على تمتيع هذه المؤسسات بكل ضمانات التوفيق و النجاح ووفاء لقيم النجاعة و نكران الذات التي ميزت عمل الاغلبية منذ البداية”.

وسجل المصدر ذاته أنه “استحضارا للثقة التي وضعها المواطنات والمواطنون في مكونات الأغلبية الحكومية، و التي عبروا عنها من منطلق ارادتهم التلقائية في التغيير المبني على نهج مقاربة جديدة في العمل العمومي، انطلقت مكونات الاغلبية أولا بتحديد الأولويات التي يتعين الرهان عليها بالنسبة لبلادنا وما تطرحه من تحديات، ثم انكبت على اخراج الهندسة الحكومية الكفيلة بتفعيل هذه الأولويات ومواجهة تلك التحديات، وكذا اختيار البروفايلات بناء على معايير الكفاءة و النجاعة و المسؤولية ليتم العمل على صياغة برنامج حكومي يترجم هذه الطموحات”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

الأحد 7 فبراير 2021 - 10:29 17
السبت 6 فبراير 2021 - 23:49 3
السبت 6 فبراير 2021 - 19:59 5