بعد أن باع إخوته وشقيقته .. سعيد الرحموني يبيع زوجته ونفسه بالناظور ، رغم انعدام حظوظه للفوز بالانتخابات !

بعد الخيانة التي تورط فيها رئيس مجلس اقليم الناظور , والقائد الذي كان يسير الحركة الشعبية بالمنطقة ، والذي كان يعول على قيادته لها لتحقيق نتائج غير مسبوقة , ( وفق وعوده الكاذبة ) ، في الجماعات المحلية بالإقليم ، خلال الإنتخابات المقبلة ، وكذلك الحصول على مقعد برلماني ، رغم أنه لا علاقة له بحزب السنبلة … ، الأمر هنا يتعلق بسعيد الرحموني رئيس المجلس الاقليمي للناظور ، الذي التحق منهزما بحزب التجمع الوطني للأحرار .

وكانت القيادة الحركية قد منحت للرحموني زمام التسيير ،واستطاع الاستحواذ على الحزب بالاقليم ، في وقت تم فيه إبعاد الحركيين الحقيقيين ، ومن ضمنهم مؤسسي الحزب.

وأول من عبر عن فرحته بهذا القرار البرلمانية الحركية ليلى أحكيم التي كانت على خلاف دائم مع القزم السياسي ، الذي إنتسب زورا للعائلة المعروفة بجديتها وأخلاقها ، والذي كانت تنتقده ( أحكيم ) بقوة وتعتبره الخائن الأكبر للحزب ومبادئه ، حيث كانت في جدال دائم معه ، قبل ان تنتشي أمس بعد نشر الخبر ، ورقصت وهللت واتصلت بقيادة الحزب لتذكيرهم ، بما كانت تؤكد عليه بخصوص خيانة الرحموني ، وجهله وعدم اتقانه للسياسة .

الرحموني هذا ، الذي فر هاربا إلى حزب الحمامة رفقة أربعين لصا من أتباعه من المنتخبين ، والمرتزقة ، وأصحاب “المرقة” ، تسبب في ضربة موجعة لحزب السنبلة.

ويبدو أن القزم السياسي هذا ، قد خسر الرهان ، فحزب الحمامة كان سيحقق نتائج جيدة ولو بدون الرحموني ، والتحاقه بالحزب لن يضيف شيئا .

فبعد ان باع شقيقته وفاء العضو الحالي بجماعة الناظور، التي كان قد وعدها بالتزكية لخوض الانتخابات التشريعية ، عن لائحة النساء ، قام بتزكية زوجته مما تسبب في صراع بينه وبين شقيقته ، ليتبين أنه باع زوجته أيضا ، وباع نفسه وخرج خاوي الوفاض.


 

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأحد 7 فبراير 2021 - 10:29 17
السبت 6 فبراير 2021 - 23:49 3
السبت 6 فبراير 2021 - 19:59 5