in

بسبب فشلهم في إدارة للأزمة الدبلوماسية مع المغرب … الإطاحة بأربعة وزراء في إسبانيا

بعدما ساهمت بشكل كبير في تعميق الخلاف بين المغرب وإسبانيا، يبدو أن أيام أرانشا غونزاليس لايا باتت معدودة على رأس وزارة الخارجية الإسبانية، حيث قرر رئيس الحكومة بيدرو سانشيز تكليف نائبته كارمين كالفو بحل الأزمة الأخيرة مع المغرب، التي اندلعت منذ استقبال مدريد لزعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي بهوية مزيفة وجواز سفر جزائري مزور تحت اسم “محمد بن بطوش”، وتفاقمت مع أزمة الهجرة في مدينة سبتة.

وكشفت صحيفة “Okdiario ” أن تعديلا وزاريا محتملا في الأسابيع المقبلة ، قد يطيح بغونزاليس لايا، ووزيرة الدفاع ، حيث أسند سانشيز مهمة تلطيف الأجواء مع الرباط لكارمين كالفو على حساب الدبلوماسية الأسبانية، خاصة أن نائبة رئيس الحكومة تتمتع بعلاقة جيدة مع السفيرة المغربية في إسبانيا ، كريمة بنيعيش.

وسبق لسانشيز أن أنشأ خلية أزمة، عقب أزمة الهجرة بسبتة، برئاسة كالفو، وبمشاركة وزيرة الخارجية ، أرانشا غونزاليس لايا ووزيرة الدفاع مارغريتا روبلز ووزير السياسة الإقليمية والوظيفة العامة ميكيل إيسيتا ووزير الحقوق الاجتماعية أيون بيلارا ووزير الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة خوسيه لويس إسكريفا، بحضور مدير مركز المخابرات الوطنية (CNI) ، باز إستيبان ووزير الدولة للأمن رافائيل بيريز الذي يمثل وزير الداخلية فرناندو غراند مارلاسكا.

وأضافت ذات التقارير أن فرناندو مارلاسكا هو الآخر قد يفقد حقيبته الوزارية في أي أزمة حكومية مقبلة، حيث أكد في وقت سابق أن المشكلة مع المغرب كانت مجرد قضية هجرة وليست صراعًا دبلوماسيًا، قبل أن يتضح أنه العكس.

كواليس الريف: متابعة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

كاد أن يتعرض للرفس … سكان حي التقدم بالرباط يحاصرون زعيم الإتحاد الإشتراكي لشكر بعد أن حاول إستعطافهم

سلامة نائب رئيس مجلس المستشارين يشرح كيفية تصفية صندوق معاشات البرلمانيين