بسبب اللبار … العدالة والتنمية وحلفائه الصغار يتهجمون على قائد الحمامة أخنوش

بيان مشترك شديد اللهجة أصدره كل من حزب العدالة والتنمية وحزب الاستقلال وحزب الحركة الشعبية وحزب التقدم والاشتراكية ضد التجمع الوطني للأحرار بفاس على خلفية أحداث منطقة أولاد الطيب، واتهم فيها أعضاء من التجمع الوطني للأحرار باقتحام المقهى ومحاولة الاعتداء على البرلماني اللبار، أحد أعيان حزب الأصالة والمعاصرة، رغم أن التجمعيين ينفون أي صلة لهم باقتحام المقهى ويشيرون إلى أن الأمر يتعلق باحتجاجات لمواطنين رفضوا حملة سابقة لأوانها لـ”البام” في المنطقة .

وعبرت الأحزاب الأربعة عن تضامنها مع البرلماني اللبار، وتحدثت عن اعتداء تعرض له من قبل جهة سياسية لم تشر لها بالإسم، وقالت عنها إنها تخشى المنافسة الشريفة وتعتبر منطقة أولاد الطيب محمية لها.

لكن المثير في البيان هو غياب حزب الأصالة والمعاصرة ضمن لائحة الأحزاب الموقعة، خاصة وأن الأمر يتعلق بأحد أعيانه الذي يرتقب أن يترأس لائحة “الجرار” عن دائرة فاس الجنوبية.

ونعت البيان المشترك، في السياق ذاته، الأحداث التي شهدها منطقة أولاد الطيب مؤخرا، بالممارسات البائدة، وأعلنت الأحزاب الموقعة عليه بأنها ستلجأ إلى القضاء ضد أي اعتداء على أنشطتها.

واعتبرت بأن السلطات المحلية لها دور ضمان حرية الممارسة السياسية الشريفة، والوقوف على نفس المسافة من جميع الحساسيات السياسية. وذكرت بأن وجود عون سلطة في أحداث مقهى أولاد الطيب يشكل واقعة سلبية ويضرب في الصميم مبدأ الحياد الذي التزم به والي الجهة في الاجتماع الأول للجنة الإقليمية حول الانتخابات.

Leave a reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

You may also like