الوزير الرميد بعد صدمة الإنتخابات يقرر مغادرة حزب العدالة والتنمية واعتزال السياسة

أعلن وزير الدولة المُكلف بحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان في حكومة سعد الدين العثماني، ووزير العدل والحريات في حكومة عبد الاله بن كيران، المصطفى الرميد، إعتزاله العمل السياسي ومغادرة العمل الحزبي في إطار حزب العدالة والتنمية.

وقال الرميد، خلال جلسة تسليم السلط مع الوزير الجديد؛ مصطفى بيتاس، “لا أدعي الكمال فيما فعلت وأنجزت، إلا أنني بدلت وسعيت وأفرغت جهدي وخدمت بلادي قدر استطاعتي وأخلصت لملكي حسب اجتهادي؛ راجيا التواب من الله”، مضيفا “لم أسعى يعلم الله خلال تحملي المسؤولية الحكومية إلى تقديم مصالح شخصية أو ترجيح مكاسب شخصية عن المصلحة العامة”.

“إنني اليوم أغادر المسؤولية الحكومية التي استغرقت مني عشر سنوات؛ بعد المسؤولية البرلمانية لـ 14 سنة، أعتزل السياسة عموما”، يسترسل المتحدث، مستدركا “وأؤكد اعتزال العمل الحزبي كما سبق التصريح بذلك سابقا، شاكرا لإخواني في حزب العدالة والتنمية ثقتهم الغالية التي طوقوني بها في مختلف المراحل”، وفق المتحدث.

ويعتبر المصطفى الرميد أحد قيادات حزب العدالة والتنمية وأحد المساهمين في تأسيسه. تقلد منصب وزير العدل والحريات بين 3 يناير 2012 و 5 أبريل 2017 في حكومة بنكيران، وشغل منذ 2017 منصب وزير الدولة المُكلف بحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان في حكومة العثماني.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

الأحد 7 فبراير 2021 - 10:29 17
السبت 6 فبراير 2021 - 23:49 3
السبت 6 فبراير 2021 - 19:59 5