in ,

الناظور : خلاف كبير وسط الحلف المناوئ لرئيس المجلس الإقليمي …؟

بعد توظيفه لميزانية المجلس الإقليمي في الحملة الانتخابية، حيث لوحظ قبل دخوله غمار الانتخابات الجزئية الأخيرة التي خسرها … أنه أعطى قيمة كبيرة لمجموعة من النخب السياسية بالحزب وخارج الحزب، وفوض لهم أمر كل شيء، وكان يصرح أمامهم أنه قد تخلص من أفكاره وأنه ينهج نمطا جديدا في تسيير الشأن المحلي والإقليمي، علما أنه وضع مسافة كبيرة بينه وبين أحد أعوانه الذي يستغل سيارة المجلس بدون حسيب ولا رقيب، وابتعد عن كل ما يثير شبهته، هاهو اليوم يعود من جديد كما يقال إلى عادته، وتنكر بالمرة لتلك النخب السالفة الذكر .. لأنه شعر أنهم بدأوا ينضموا لحلف غريمه أبرشان … الذي بدى عازما على إزاحة سعيد الرحموني من رئاسة المجلس الإقليمي … ويقوم الحلف المناوئ له .. والذي يضم كذلك رئيس جماعة تيزطوطين ، الذي أقسم في إحدى اللقاءات على إسقاط الرحموني ، بعد حرمان الأخير الجماعة التي يرأسها المومني من ميزانية مهمة كانت ستخصص لتهيئة السوق الأسبوعي بتيزطوطين .. وذلك إنتقاما من دعم الأخير لأبرشان في الإنتخابات البرلمانية .. ويحاول الضغط على مالك ازواغ للاستقالة من المجلس الإقليمي ، باعتباره كان وكيلا للائحة حزب الجرار ، وترك الفرصة لمجعيط الذي كان ثانيا في اللائحة .. ليتسنى له الترشح لخلافة الرحموني …! لأن القانون لايسمح بالترشح لمنصب الرئاسة إلا لوكلاء اللوائح … لكن كل المحاولات التي يقوم بها أبرشان ومجموعته ، رفضها مالك أزواغ جملة وتفصيلا .. وتشبث بحقه في الترشح لرئاسة المجلس الإقليمي .. بل وقام بتهديد الحلف بأنه في حال إستمراره في هذه السياسة ، فإنه سيضطر إلى دعم الرئيس الحالي ، وبالتالي نسف كل المحاولات التي يقوم بها مناوئي الرحموني … مراسلة : محمد البوعزاتي

Written by kawalissRif

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

رصد عشرة ملايير لتصفية إبن ( الدريويش )

السلطات تصدر أمرا لأئمة المساجد …