المهندس مجاهد يفضل مراقبة مصير رئيس جماعة الناظور ونوابه عن بعد ، الذين سيمثلون أمام الوكيل العام

20/07/2020

المهندس بمصلحة التعمير سابقا جمال مجاهد ، الذي يقيم في مليلية ، والذي لم يعد إلى مقر عمله بجماعة الناظور، منذ أن تم إعفاؤه من القسم ، وفضل المكوث في مليلية ، مستغلا إغلاق الحدود من طرف المغرب ، ولتجنب توصله بإستدعاء المثول أمام الوكيل العام بمحكمة جرائم الأموال بفاس، حيث من المقرر أن يمثل الرئيس السابق سليمان حوليش وأربعة أعضاء آخرين وموظفين ومقاولين وأعوان ، يوم الأربعاء 22 يوليوز ، ونظرا لما يلف القضية من لبس وغموض ، فإن مجاهد فضل عدم المغامرة ، ومراقبة الأمور عن بعد ، في إنتظار ما ستسفر عنه عملية الإستماع لحوليش ومجموعته .

جمال مجاهد ( 55 سنة ) ، حسب العارفين به هو معروف بجديته في التعامل مع الملفات العقارية، وكان يصطدم دائما ، مع نواب الرئيس السابق، من حزب العدالة والتنمية، إذ سبق وأن تم إرغامه على التأشير بالموافقة على مجموعة من الملفات العقارية “المشبوهة” التي كان يشرف عليها و يتتبعها شخصيا ، النائب الثالث للرئيس علال فارس ، وخصوصا مشروع التجزئة الذي منح للملياردير محمد بوخنوز ( أشهر مقلد ومزور للماركات العالمية ، بتواطؤ مكشوف مع الجهات المسؤولة في الدار البيضاء والناظور ) ، وذلك بحي أولاد بوطيب ، كما هو الشأن لمدرسة التعليم الخصوصي بجانب ثانوية عبد الكريم الخطابي بالناظور ، كذلك الشأن لمجموعة من المشاريع للمدعو التيبورو الحاج أمحمد ( أي القرش ) بالمطار ، وسوق ( مول ) غير قانوني بحي أولاد ميمون ، تم الترخيص له في ظروف غامضة .

ومنذ إنتخاب الرئيس الجديد لجماعة الناظور رفيق مجعيط ، ظل جمال مجاهد بدون مهمة، إلى أن تم إعفاؤه ، ليقرر اللجوء إلى مليلية ، التي يمتلك فيها مجموعة من المنازل والمشاريع .

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار