المغرب يهدد والاستخبارات الإسبانية تتأهب .. هكذ أصبح “يورو2021” في خطر

04/06/2021

إلى جانب تأزم العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وإسبانيا بسبب استقبال هذه الأخيرة لزعيم جبهة البولساريو بهوية مزيفة وجواز سفر مزور تحت اسم “محمد بن بطوش”، وضعت هذه الأزمة التنسيق الأمني والاستخباراتي بين البلدين على المحك، حيث سبق للمغرب أن حذر من توقيف تعاونه الأمني مع إسبانيا في حالة واصلت التصعيد، وهو ما قد يضر بالأمن القومي لمدريد خاصة أنها مقبلة على تنظيم جزء من كأس أمم أوروبا.

تقارير إسبانية كشفت أن الأجهزة الاستخباراتية للجارة الشمالية في حالة تأهب قصوى، خوفا من تعليق التعاون الأمني من طرف المغرب، في ظرفية حساسة، مع العلم أن إسبانيا تعد الجسر الواصل بين المخابرات المغربية والاتحاد الأوروبي، مضيفة أنه، لحد الآن، لا يوجد معلومات تؤكد استمرار تبادل المعلومات بين الأجهزة الاستخباراتية للبلدين.

وذكرت صحيفة “okdiario” أن قوات وأجهزة أمن إسبانيا تواجه تحديات كبيرة في كأس أمم أوروبا، التي ستلعب بعض مبارياته بمدينة إشبيلية، حيث نقلت، استنادا إلى مصادر استخباراتية، أن مثل هذه التظاهرات تحتاج تنسيقا أمنيا محكما مع الجيران، وتضع أجهزة المخابرات على المحك، ومن وجهة نظرها، فإنه من الضروري مواصلة تبادل المعلومات مع الدول الأخرى، مشيرة إلى أنه في يتعلق بالأمن، فإن المغرب يبقى هو الرائد على المستوى العالمي، وتعليق التعاون الأمني معه قد يتسبب في مشاكل كبيرة.

وسبق لمدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، حبوب الشرقاوي، أن قال إن التعاون الأمني بين المغرب وإسبانيا، مستمر على الرغم من الأزمة الدبلوماسية الحالية بين البلدين ، لكنه “مهدد”، مضيفا أن القرارات السيادية للدولة المغربية تنطبق على جميع مؤسساتها، ما يعني أن أي تصعيد دبلوماسي للمغرب في الأيام المقبلة سينعكس تلقائيًا على التعاون الأمني.

وحذر مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية من أن دخول زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي إلى المستشفى في إسبانيا “بهوية مزورة ودون إبلاغ الشريك المغربي” يهدد بوقف هذا التعاون الأمني ​​الذي يمر بأقوى فترة له.

وتزامنت تصريحات حبوب الشرقاوي مع تلك التي صرح بها وزير الداخلية الإسباني ، فرناندو غراند مارلاسكا ، الذي قال إن قوات الأمن الإسبانية والمغربية “تعملان معًا منذ سنوات.

وكالات :

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار