in

المستشفى الحسني بالناظور … تشهير ، واحتقار ، وإفشاء للسر المهني في حق المصابين بمرض “السيدا” الذين قرروا الإنتقام من المجتمع !

دقت وزارة الصحة المغربية ناقوس الخطر بإقليم الناضور وجعلته على قائمة الأقاليم من حيث المصابين بفيروس نقص المناعة “السيدا” ،

“المرض القاتل” كما هو معلوم حالة مرضية مزمنة يسببها فيروس يطلق عليه فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) الذي يصيب خلايا CD4 ويؤدي إلى تدميرها، وهي نوع من خلايا الدم البيضاء المسؤولة عن الجهاز المناعي.

حيث يتطور المرض لدى المصابين بفيروس (HIV) إلى الإيدز عندما يقل عدد خلايا CD4 في الدم عن 200 خلية، ويعتبر من الأمراض القاتلة لحد الساعة وذلك لعدم وجود حتى الآن لقاح شافي ، أو يمنع انتشار العدوى ، ولحد الساعة فالهدف الرئيسي للعلاج هو الإبطاء و التقليل من تكاثر الفيروس في داخل جسم المريض ورفع وزيادة خلايا الجهاز المناعي في الجسم ، لهذا يجب على المريض ان يخضع الى نظام علاج معين يتطلب التزاما ومداومة ، وهنا يجب ان يتلقى المصابون إرشادات للتأكد من فهمهم للغرض من العلاج، الحقيقة هذا ما تسهر عليه رئيسة جناح الطب العام الأخصائية في طب التعفنات بالمستشفى الحسني بالناضور بكل مهنية و انسانية .

ولكن عندما ينتقل المريض بذات المشفى الى مختبر التحاليل الطبية قصد اجراء التحاليل اللازمة المطلوبة من الطبيبة المعالجة والتي حددت لها إدارة المستشفى الحسني كموعد مع المرضى كل يوم أربعاء، حيث تجد المرضى يتعرضون لنوع من الوصم والتشهير ، حيث يقوم الساهرين على المختبر وكذا عناصر الأمن الخاص بتصفيفهم في طوابير ، حتى اصبح حامل فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) معروف بأصحاب تحليلة يوم الأربعاء مما يتسبب في نبذهم من قبل المجتمع ، وأدى في بعض الأحيان الى انتحار البعض منهم ، وذلك بسبب سياسة مديرة المستشفى المذكور ومندوبة وزارة الصحة …
إضافة الى هذا فإن نتائج التحليلات وأسماء المصابين و المرضى يتم تداولها بين أشخاص غير ملزمين بالسر المهني ، وهنا تصبح معلوماتهم الشخصية وأسرارهم المرضية الخطيرة في أيدي غير آمنة .

ويتداول العديد من المواطنون أن هناك تسريبات من المستشفى لأسماء مرضى وحاملي الفيروس ، وقرر عدد كبير منهم عدم تلقي العلاجات والموت في صمت ، نظرا للمعاملة التي يتلقونها من قبل خدام مديرة المستشفى ، والخطير في الأمر أن البعض من هاته “القنابل البيولوجية” ، بدأت تنشط في المجتمع بممارسة الدعارة ، إنتقاما لعدم اكتراث المسؤولين بأوضاعهم الصحية والنفسية ، ويسعون إلى نشر هذا الفيروس بشتى الوسائل ، مما يتسبب في إنتشاره بطريقة مهولة وسريعة في المجتمع الناظوري .

مديرة مستشفى الحسني بالناظور ومندوبة وزارة الصحة ، كان من الأحرى عليهما توفير الرعاية و الدعم والسرية التامة لمرضى نقص المناعة (HIV) حتى يتمكنوا من التكيف مع وضعهم وتعلم كيفية العيش مع الفيروس ، بدل قمعهم والتشهير بهم وجعلها بين أيدي اشخاص بالمختبر غير مهنيين .

Written by kawalissRif

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

فرقة خاصة في الناظور وطنجة لتعقب سارقي السيارات الفارهة من أروبا !!

تقرير دولي: ظهور عصابات مغربية متطورة الأساليب في سوق المخدرات