المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا يقدم التعازي لعائلات المسلمين الذين اغتيلوا في الحادث الارهابي بكندا

09/06/2021

قدم الأمين العام للمجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا، عبد الصمد اليزيدي تعازيه الحارة، لذوي الشهداء الذين سقطوا ضحية إرهاب عنصرية عداء المسلمين في مدينة لندن الواقعة جنوبي مدينة أنتاريو الكندية ليلة الاثنين، معتبرا استمرار حدوث تلك الجرائم تعبيرا صارخا عن خلل كبير، وفشل ذريع في مواجهة معاداة الإسلام، وعنصرية عداء المسلمين التي بلغت مبلغا مثيرا للقلق في جل الدول الغربية.
وقد نبه الأمين العام على خطورة استمرار هذا الوضع، وعلى ضرورة معالجة جذور جريمة عنصرية عداء المسلمين، وعدم الاكتفاء بالوقوف عند مظاهرها، وترك أسبابها الحقيقية مما يجعلها تستشري أكثر، وتزهق مزيدا من أرواح البرآء.
وأشار الأمين العام إلى ضرورة إدراك أن عنصرية عداء المسلمين تنتهي بقتل الناس، بعد أن تبدأ بمجرد كلمات تحمل في طياتها الحقد، والكراهية، والتحريض على المسلمين، مذكرا بما صدر، ويصدر من تحذيرات المجلس الأعلى المتواصلة نتيجة عدم حمل خطر هذا الامر في ألمانيا محمل الجد من قبل السلطات لمعالجته معالجة حقيقية ينتج عنها تجريم التحريض ضد المخالفين في الدين، والفكر. وأضاف اليزيدي أن التساهل في التعامل مع هذا الخطر المحدق بالسلم المجتمعي على الرغم من التحذيرات التي ما انفك المجلس الأعلى يصدرها منذ سنين قد أدى إلى استشراء العداء ضد الآخر، وتوغله في مؤسسات الدولة الحساسة كالشرطة، والجيش، وجهاز الاستخبارات التي اكتُشِفت فيها خلايا تتبنى هذه الأيديولوجية، وتحرض ضد الأجانب، والمسلمين خاصة، وهو أمر يدعو إلى القلق، وبذل كل الجهود للحد من ذلك، وتشكيل تحالفات مجتمعية من أجل الوقوف ضد هذا الخطر.

وتجدر الإشارة إلى أن الحادث المروع الذي حصل ليلة الاثنين قد أودى بحياة معظم أفراد أسرة كانت تحتضن ثلاثة أجيال، لم ينج منها إلا طفل لم ينه عقده الأول بعد.

وقد دعا اليزيدي بالرحمة للموتى، والشفاء العاجل للطفل الجريح. وعبر عن تضامنه الكامل مع شعب كندا الذي فوجع بالحادث المروع، شاكرا كل من ساهم في حقن الدماء، ولملمة الجروح.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار