الطالبي العلمي “عريس اليوم” ، عين كثالث مسؤول في هرم السلطة بالمغرب “شفار ماهر مكشوف” لا يذكر إسمه قط ، إلا مقترنا بفضيحة

تقلد ثلاث حقائب وزارية و ترأس مجلس النواب سابقا، و يعود اليوم ليراس نفس المجلس، و هو يجر وراءه سلاسل من الفضائح، لم تزده إلا تمكينا و ارتقاءا في المناصب.

حلفاء اليوم، معارضي الأمس القريب ، الاستقلال و البام، سبق لهم في صيف سنة 2020، أن طالبوا بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق في “فضائح” الطالبي العلمي وزير الشباب و الرياضة أنذاك، والقيادي بحزب مشارك في الائتلاف الحكومي.

جردنا لكم اليوم من جرائمه ما وثق منها في السنوات الأخيرة فقط، لو اقترف اهونها مسؤول في بلاد أنعم الله على أهلها نظير عدلهم بنعمة سيادة القانون، لتمت تصفيته سياسيا و “تغييره” في السجون.

نبداو بفضيحة المعمل “السري” لصناعة الألبسة الجلدية بتطوان الذي تفجرت قضيته قبل أزيد من عشر سنوات في عهد عباس الفاسي… أين وصل التحقيق؟ وهل سدد المليار سنتيم من الضرائب التي في ذمته ؟ ، حينها كان برلمانيا يترافع عن القطاع الغير المهيكل و هو أحد عرابيه.

فضائح التلاعبات و الاختلاسات في عهده و هو وزيرا للشباب والرياضة :

فضيحة اختفاء 60 مليار من الدعم المخصص للجامعات الرياضية بين سنتي 2017 و2019 في عهد الوزير ، فجرها تقرير لوزير المالية بنشعبون.

فضيحة الموقع الالكتروني الذي كلف الوزارة ربع مليار، 250 مليون سنتيم، حسب تقرير للمفتشية العامة للمالية، موقع مبهدل كان بامكان أي طالب اعلاميات أن يبرمج أحسن منه بصفر درهم، بالإضافة إلى فضيحة 30 مليون سنتيم التي منحها لمكتب للإستشارة القانونية في الرباط مقابل عقد عمل لم ينجز أبدا.

فضيحة تضارب المصالح في صفقة الألعاب الإفريقية التي نظمها المغرب، حيث يمتلك الطالبي العلمي في الشركة التى فازت بصفقة تنظيم الدورة قيمتها 400 مليون سنتيم حصة مهمة من الأسهم.

فضيحة لوائح نتائج امتحانات توظيف أطر المعهد الملكي، أيام قبل إعفائه من الوزارة، ما شاب العملية من انتهازية ومحسوبية و “أباك صاحبي”، أرغم الوزير الجديد على إعادة تصحيح أوراق الامتحانات.

و يبقى السؤال؛ كيف ستقنعون الشعب بأن الدولة تحارب الفساد والمفسدين، بينما سرَّاق المال العام يسرحون ويمرحون داخل البلاد وخارجها و لا يحاسبون، وتسقط قضاياهم في طي النسيان رغم الأدلة الدامغة على تورطهم في استباحة مقدرات البلاد والعباد ؟

 

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

الأحد 7 فبراير 2021 - 10:29 17
السبت 6 فبراير 2021 - 23:49 3
السبت 6 فبراير 2021 - 19:59 5